تعتزم وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) بناء طائرة صاروخية آلية لاستكشاف المريخ من الجو ونشرت إعلانا تطلب المساعدة في بنائها. ويضاهي هذا المسّاح البيئي الجوي في حجمه طائرة صغيرة، وبعد طيّه سيتحول إلى صاروخ يتم إطلاقه نحو الكوكب الأحمر. وسيكون أول طائرة على الإطلاق تحلق فوق كوكب آخر.

وبعد دخولها المجال الجوي المريخي في داخل كبسولة، ستنشر الطائرة مظلتها وتفرد أجنحتها وذيلها قبل أن تشغل محركها وتحلق ما يربو على ميل فوق سطح المريخ لمدة ساعة وربع الساعة وتغطي مساحة من أراضيه تبلغ 600 ميل مربع. وتكمن الفكرة في أن الطائرة الجوية يمكنها استكشاف مساحة أوسع من أراضي المريخ من العربات الحالية، بتفصيلات أكبر من مركبات الفضاء المدارية.

وكان العلماء قد اقترحوا أخيرا ابتكار قارب روبوتي يعمل بالطاقة النووية لحرث قمر المشتري تيتان. ويذكرنا هذا باقتراح قدمه علماء معهد كاليفورنيا التكنولوجي يقوم على تصور أن جيشا من الروبوتات الطائرة والمبحرة والسائرة سوف تستكشف كواكب أخرى.

(نيويورك تايمز)