بغداد ـ «البيان» عراق احمد

لم تمنعه مشاغله العشائرية والتزاماته الاجتماعية، من أن يجد فسحة من الوقت لممارسة هوايته في البحث واقتناء التحف والنوادر وكل ما يخص الموروث الوطني الذي يعشقه.

ويفتخر الشيخ جمعة الشحماني، بامتلاكه سيارة الملك العراقي فيصل الثاني، وأخرى لرئيس الوزراء الباشا نوري سعيد، وسيف نادر من مقتنيات الأسرة الملكية.

ويقول: قبل ربع قرن، وفي بحثي الدؤوب عن كل ما هو نادر من التحف والمقتنيات، عرفت أن سيارة «الكاديلاك» موديل 1956، والعائدة للملك فيصل الثاني، يملكها صبيح ألشبيبي رئيس غرفة تجارة بغداد، وهي معروضة للبيع، فبادرت إلى شرائها وأنا غير مصدق، وكان ثمنها وقتذاك خمسة وأربعين ألف دينار (150 ألف دولار)، أما اليوم فهي لا تقدر بثمن، وكانت المشكلة التي واجهتني هي كيفية حمايتها، فعمدت إلى إخفائها في بيتي، ولمدة (25عاما)، وبعد سنوات وأنا اعمل على إدامتها، عثرت على سيف مدفون في المقعد الخلفي، مكتوب عليه «هدية من المملكة الأردنية الهاشمية إلى فيصل الثاني ملك العراق».

الشحماني الذي يعتز بامتلاكه لصور نادرة للملوك والرؤساء العراقيين، وشيوخ عشائر وسياسيين مازال مواظبا على الذهاب إلى سوق الجمعة في الميدان، باحثا عن النادر والثمين من التحف، بسيارته التي تحمل الرقم ( 1 واسط)، ويتمنى أن تهتم أمانة بغداد بإقامة منتدى يضم المهتمين بجمع السيارات القديمة التي تعود للمشاهير، إضافة إلى اللقى الأخرى التي تؤرخ لبلدنا الجميل، على أن يحتوي على متحف تعرض فيه هذه الثروات التي لا تقدر، كي تكون محط أنظار المواطنين العراقيين والسيّاح الأجانب.