اختتم أمس الخميس معرض القدس - معالم وصور الذي نظمه مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بالتعاون مع مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية - القدس في مركز سيتي سنتر للتسوق - ديرة. وضم المعرض الذي افتتح الاثنين الماضي حوالي 30 لوحة مثلت الحياة العمرانية في القدس والمسجد الأقصى في بداية القرن العشرين خصوصاً إعمار عام 1927 للأقصى والطرق المؤدية إليه وبواباته وبرك الماء المعدة للوضوء بالإضافة إلى وثائق عثمانية قديمة تظهر اهتمام العثمانيين بالحفاظ على حقوق الأقليات في القدس ومنها وثيقة تعود للعام 1635 وأخرى بأمر السلطان بتعمير كنيسة القيامة بعد أن أصابها حريق في العام 1813. وأقيم هذا المعرض في إطار حرص مركز جمعة الماجد وإدراكه لأهمية الحفاظ على الوثائق والمخطوطات في دعم صمود الشعب الفلسطيني وبمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية 2009. جدير بالذكر أن المركز مد جسور التعاون مبكرا مع مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في القدس المسؤولة عن تجميع المخطوطات والوثائق في فلسطين ودعمها في مجال اختصاصه الأول وهو ترميم المخطوطات حيث قدم جهازا لترميم المخطوطات في العام 1997م ودرب ثلاث فرق من المؤسسة على الترميم. (وام)