أوصى المشاركون في أعمال الندوة الثقافية النسائية عن «الحرية في الأدب النسائي» التي استضافتها العاصمة الليبية طرابلس يوم الأحد الماضي بمشاركة عدد من المبدعات والكاتبات والشاعرات من دولة الإمارات ومختلف الدول العربية أن تكون هذه الندوة اللبنة الأولى لندوات مماثلة تستضيفها سنويا ليبيا أو إحدى الدول العربية. وأكدوا ضرورة تخصيص جائزة للأدب النسائي لتشجيع المرأة العربية المبدعة إضافة إلى إبراز أعمال قيمة تناقش قضايا الإنسان الحر الذي ظل مهمشاً لفترة طويلة وصولا إلى تفعيل دور الأدب النسائي في الوطن العربي. كما أوصوا بضرورة تخصيص جائزة للنقد تشجيعا لهذا الفرع المهم من فروع المعرفة وخلفياتها وتقييمها بجانب تخصيص مساحة لنشر الأعمال الأدبية النسائية فضلا عن إنشاء مركز أبحاث يعنى بإنتاج الإبداع النسائي بمختلف فروعه ويكون من مهامه الإشراف والتنسيق لإقامة ورش عمل وندوات لتطوير أدوات المرأة المبدعة ودعمها وتشجيعها. وتم تنظيم أمسية شعرية في ختام فعاليات الندوة التي استمرت على مدى ثلاثة أيام شاركت فيها الشاعرة الإماراتية ميسون صقر القاسمى وعدد من الشاعرات من ليبيا والأردن وسوريا ولبنان. (وام)