يؤكد علماء الاجتماع أن العيدية جزء هام من دور الأب العربي، حيث ينظر الطفل لأبيه، انه الكبير الذي يرعاه ويحنو عليه، هو رمز الأمان ومبعث الفرح.

أما عن عادات الاحتفال بمراسم العيد، فلاشك أنها تطورت بأشكال مختلفة، وللآسف أصبح العيد في زمننا الحاضر مجرد مناسبة وباتت ليالي العيد مقتصرة على طقوس دينية تنتهي بانتهاء صلاة العيد، وحتى الزيارات والتهاني، قضت عليها الهواتف و«المسجات». لكن الشيء الوحيد الباقي هو العيدية ..وعيدكم مبارك وعساكم من عواده.