تتنوع استجابات الأطفال لفرحة العيد وتعاملهم مع هذه المناسبة الغالية على قلوبهم، فبعضهم يستغل العيد في اقتناء الألعاب وزيارة مراكز التسوق، فإحدى الصغيرات لا تجد بداً من زيارة خاصة للجدة التي تحبها «أكثر شي»، وأكثر ما يميز العيد بالنسبة إليها فرحة الناس وتجمعهم أو على حد تعبيرها «عشان العيد فيه وايد ناس». ويظل العيد فرصة للقاء أصدقاء غابوا في ضجيج الحياة يلتقون مجدداً في «البيت العود»، أو بيت العائلة.

وهكذا هم الأطفال يجدون في العيد فسحة من البهجة، يقول أحدهم: «بعد الحصول على العيدية نذهب لبيت جدي للعب مع أبناء أعمامي». ويحرص آخر على أداء صلاة العيد مع والده في المصلى بعد ارتداء الملابس الجديدة والتطيب.. واتباع السنة النبوية في تناول التمر قبل الذهاب للصلاة ، ويبدأ عيده بزيارة الأهل والسلام عليهم خلال الفترة الصباحية.