تعتبر المجالس من الأماكن الهامة التي يحرص على حضورها الصغار والكبار، حتى يتعلم الصغير عادات وتقاليد تظل في ذاكرته حتى يكبر، ولكن ماذا عن الشباب، وما هي نظرتهم بالنسبة للمجالس، وماذا قالوا عنها؟

علي عبيد:

يقول علي عبيد وهو المسؤول عن العلاقات الخارجية في بلدية الشارقة: إن المجلس يعني الكثير بالنسبة لي، فهو المكان الذي استزيد منه بالخبرة من خلال لقائي مع الآباء والأجداد خلال تواجدهم في المجلس الكبير بالمنطقة، حيث ينظمون المجلس ثلاث مرات في الأسبوع، ولكني لا احضر كثيرا في مثل هذه المجالس، لان الكبار يناقشون مشاكل ومواضيع تكون اكبر من عمرنا واكبر من اهتماماتنا. ويضيف: بالرغم من ذلك فأنا حريص جدا على حضور مجالس الشباب، وذلك لكي نناقش العديد من الموضوعات الهامة منها الاجتماعية والأسرية.

ويؤكد عبيد: إنني احرص على حضور المجالس التي تجمع الشباب الذين في مثل عمري، حيث ان مستوى المناقشة يكون متقارب، ويستطيع الشاب من خلال المجالس ان يعبر عن رأيه دون خوف او خجل.

فيصل عبدالله آل علي:

أما فيصل عبدالله آل علي (24 عاما) فيقول: يعتبر المجلس عادة للصغار والكبار حتى لا يندثر، ومن خلاله فإن الصغير يحترم الكبير خلال المناقشة أو طرح الأسئلة، وإبداء الرأي، والمجلس مثل المجتمع الصغير فأنا دائما احرص على حضوره والمشاركة في المناقشات، ولا أخاف من إبداء الرأي بكل أدب واحترام، وبالتالي يتقبله كبار السن مني عن طيب خاطر.

ويضيف فيصل: إنني أحرص أيضا على حضور مجالس الكبار، وذلك لاكتساب المعلومات العامة، ومعرفة شؤون القبيلة او المنطقة من خلال المناقشات التي تطرح من قبلهم، فهي عادة توارثناها على ايدي ابائنا واجدادانا، وبالرغم من ذلك فهذا لا يمنع من المشاركة ايضا في مجالس الشباب مثلنا، فهي غالبا تكون مختلفة تماما عن مجالس الكبار، من حيث المواضيع التي تناقش او نتحدث فيها، فالمواضيع التي يتم مناقشتها في مجلسنا اقصد مجلس الشباب تتحدث عن اشياء تخص الشباب في حياتهم.

عبدالله آل علي:

المجلس يعني لي الكثير في حياتي، لذا أحرص على المشاركة، لأستفيد من آرائهم في الموضوعات التي يتم مناقشتها خلال المجلس، فهي غالباً من القضايا الملحة والتي يهمني الاطلاع عليها، فمن أهم الموضوعات التي حضرتها كانت مناقشة موضوع انفلونزا الخنازير، والتربية والتعليم، والرواتب، ولماذا يختلف الدوام المدني عن الدوام العسكري، وغيرها من الموضوعات.

علي أحمد بن يعروف:

أحرص يوميا على متابعة المجالس منذ صغري، وهذا الأمر اثر فيّ كثيرا، حتى أصبحت لا استطيع ان اترك يوما مجلسا سواء في العائلة او في أي مكان في المنطقة الا وان اكون متواجدا فيه، حتى اصبحت المجالس الشغل الشاغل بالنسبة لي.

ويؤكد بن يعروف انه بفضل خبرته في حضور المجالس، أصبح ربانا لسفينة المجالس، فهو كثيرا ما يقوم بتنظيم المجالس يوميا وخاصة مجالس الشباب، التي يجد فيها ضالته، ويقول: من خلال هذه المجالس نقوم نحن الشباب بمناقشة مواضيع مهمة سواء في الرياضة او مواضيع اجتماعية بارزة على السطح، بالاضافة الى ذلك فبعد الانتهاء من المجلس يكون هناك تواصل بيننا نحن أصحاب المجلس عن طريق الايميلات للتحضير للمجلس المقبل واختيار المواضيع التي سيتم مناقشتها.

ويضيف بن يعروف اما بالنسبة لمجلس المنزل، فيقام كل يوم جمعة عقب الصلاة، بحضور كبار الأسرة، مثل الأب والجد والإخوة الأكبر سناً، وفي هذا المجلس يتم مناقشة أمور الأسرة، والاطمئنان على أحوال الأطفال في المدارس، ومتابعة أنشطتهم فيها، وإلقاء نظرة على واجباتهم المدرسية.

أحمد الريامي:

المنطقة التي نعيش فيها تشتهر بالمجالس سواء اليومية او الأسبوعية أو الموسمية وأقصد بذلك خلال شهر رمضان المبارك، لذلك فإننا دائما نحرص على متابعة هذه المجالس، وخاصة مجالس الكبار التي نستفيد من خبراتهم من خلال مناقشتهم للمواضيع، وأشارك في المواضيع التي تطرح.

ويضيف: هناك مجالسنا الخاصة نحن الشباب والتي تكون يوميا بعد صلاة العشاء، بحضور عدد كبير من أبناء المنطقة، حيث إنه يوميا هناك المواضيع المتجددة التي نتحاور من خلالها، على أن نخرج بمزيد من الخبرة والاستفادة العامة.

ناصر المرزوقي:

أحرص على حضور كافة المجالس سواء للكبار أو الشباب، ولا أنقطع عنها يوماً، ومثل هذه الجلسات تعتبر مهمة جدا بالنسبة لي كشاب، لذا أحرص على الحضور ومتابعة كل ما يقدم فيها.

ويضيف ناصر: أحضر بشكل أسبوعي جلسات الكبار والتي يحضرها الوالد والأعمام والإخوة الكبار، لأن أحاديثهم تختلف تماما عن أحاديثنا كشباب، لذا فأنا استفيد كثير من مثل هذه الجلسات.