افتتح أول من أمس في منتجع ديزرت بالم معرض الصور الفوتوغرافية القديمة لإمارة دبي بعدسة الفنان مايكل هاميلتون كلارك وبالتعاون مع مركز دبي للإبداع الفني في جميرا. يضمّ المعرض 40 صورة التقطت بين عامي 1965 و1971، وهي تسلّط الضوء على بداية إحدى أعرق المدن وأكثرها إثارة للاهتمام، وعلى نموّها الذي لم يسبق له مثيل في مثل هذه الفترة القصيرة، تعكس التاريخ وثقافة دبي.

مايكل هاميلتون كلارك مهندس مدني متقاعد، عمل في مناصب مختلفة في انجلترا، غرب إفريقيا، الخليج العربي وكندا، واهتم بالرسم والتصوير الفوتوغرافي. ويعيش حالياً في بريتيش كولومبيا في كندا.

كان المصور في عام 1962 أحد أعضاء الفريق الذي صمم جسر المكتوم في لندن، وعقب وصوله إلى دبي في منتصف 1965، عمل بوظيفة مستشار مهندس الموقع في تكملة مشروع الإضاءة في مدرج مطار دبي الدولي. وفي عام 1966 تسلم منصب مهندس موقع لطريق دبي-الشارقة الرئيسي، ثم عمل في عدة طرق ومشاريع وبنى تحتية وبعض أعمال البناء مثل مبنى مطار الشارقة المدني، وبعض محطات البنزين ودبي كاونتري كلوب.

يتذكر مايكل هاميلتون كلارك أجمل المشاهد الحميمة عن دبي، قائلا» دبي لا مثيل لها في العالم وتعيش في عدستي وقلبي. ولد فيها ولداي، استيفان 1966 وادوارد 1969.

التطور الذي شهدته دبي لا يمكن أن يُصدق، ولكنها تحتفظ بذات الجمال. عندما بدأوا ببناء المركز المالي، قال البعض أنه لا يكمل عشرة طوابق ولن يكون مشغولاً، ولكن الواقع أثبت أن هذا المبنى أصبح صرحاً. وكذلك منطقة برج الساحة التي أصبحت مأهولة وعامرة بعد أن كان هذا الأثر يبدو وحيداً في أرض صحراوية.

كانوا يقولون لنا آنذاك إذا دخلت الرمال بين أصابعك فهي لن تزول أبداً». ثم يضيف «جاء معرضي الحالي عن طريق الصدفة، فقد قدم ابني بعض الصور لشركة أرت غاليري، فسألوه فيما لو توجد مزيد من تلك الصور، فأجابهم ابني بأن أبي صور مئات الصور ما بين 1965 و1971، فطلبوا منهم فوراً شراء هذه الصور وإقامة المعرض».

دبي ـ شاكر نوري