على الرغم من الأهمية العالمية التي يتمتع بها الكاتب الراحل إلياس كانيتي، الحائز على جائزة نوبل للآداب (سنة 1981)، كروائي ومسرحي وحتى ككاتب سيرة ذاتية، فإن قلة يعرفون عمله المهم «شذرات»، وذلك ببساطة لأنه لم ينشره في حياته.

إلا أن هذا العمل الذي يترجمه مشروع كلمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث للمرة الأولى إلى العربية، يتمتع بأهمية متزايدة في مسيرة كانيتي الإبداعية، ذلك أنه يضيء على جوانب كثيرة من فكره وتأملاته الواسعة في الحياة بمختلف نواحيها، ناهيك عن أسلوب كتابه الجذاب، الميّال بطبيعة الحال إلى التقشف والاختزال.