وصف الشاعر حبيب الصايغ رئيس نظم اتحاد كتاب وأدباء الإمارات تجربة الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم بأنها تجربة إماراتية رائدة جاء ذلك في معرض تقديمه لإبراهيم خلال الأمسية التي أحياها الليلة قبل الماضية في مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات فرع أبوظبي.

وقال الصايغ عندما أقدم إبراهيم كأني أقدم نفسي أو جزءاً مني، فهو امتداد لجيلي، ويمثل التفعيلة بأبهى حلتها، بشعره الراقي الطموح، وهو ما يزيد من روعة هذا الفن. ونوه الصايغ إلى أن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات قد رشح إبراهيم لجائزة الإمارات التقديرية للعام 2009 عن قسم الآداب «فئة الشعر» وبالفعل حصل عليها.

ومن التقديم إلى أجواء الشعر التي تعكس عمق تجربة إبراهيم، الذي عبر عن أفكاره بروح فلسفية، ومنها قرأ قصائد مختلفة المواضيع منها أسميتك الأولى، وهكذا القهوة. كما قرأ قصائد قصيرة مختزلا فيها أفكاره لتبدو كومضات من الصعب تجاهلها، مثل صديقي، وكسل، وانتصار، وأعلى الفكرة وغيرها. إنها قصائد شكلت مرحلة ما في تجربته لكنه الآن يرى نفسه في مرحلة جديدة، إذ قال حين تلقى خبر فوزه بالجائزة، أنا قلق بطبعي حين أكتب، والجائزة ستجعلني أكثر قلقا.

كما قدر إبراهيم محمد إبراهيم هذه الاهتمام من قبل الدولة فالشاعر كما قال حين يكتب لا ينتظر التكريم، فإن كرمته الدولة يعني هذا أنها تعترف بتجربته.

وتجربة إبراهيم محمد إبراهيم حملت مجموعة من الدواوين الشعرية منها: صحوة الورق عام 1990، وفساد الملح عام 1997، وهذا من أنباء الطير عام 2000، والطريق إلى رأس التل عام 2002، وعند باب المدينة عام. 2003

أبوظبي ـ عبير يونس