شهدت أروقة المنتدى الثقافي المصاحب للدورة ال28 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي اختتم فعالياته أول من أمس ندوة تعريفية بجوائز دائرة الثقافة والعلوم في الشارقة أدارها عبد الفتاح صبري، الذي تحدث عن جائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول ومحاورها التي تشمل الشعر والقصة والرواية والمسرح والنقد وأدب الطفل.

وأوضح صبري أن هذه الجوائز موجهة للشباب العربي على ألا يكون عمر الشاب أكثر من 40 عاما وألا يكون له إصدارات سابقة في الحقل الذي قدم عمله في إطاره، وأكد أنه سيصار قريبا إلى الإعلان عن الدورة ال13 من هذه الجائزة، التي تنقسم إلى ثلاث فئات وتبلغ قيمتها كل منها ستة آلاف وأربعة آلاف درهم وثلاثة آلاف درهم على التوالي.

أحمد بو رحيمة مسؤول المسارح في الدائرة تحدث عن جائزة عربية تمنح لشخصية مسرحية عربية لها تاريخ، علما بأن هذه الجائزة سبق وحصل عليها كل من سعد أردش من مصر، ثريا جبران من المغرب ونضال الأشقر من لبنان.

كما تضم جوائز دائرة الثقافة جائزة خليجية موجهة لأحسن عمل مسرحي في بلدان مجلس التعاون الخليجي، وجائزة النص المسرحي المحلي التي تمنح للإمارتيين وهي مكونة من ثلاث جوائز رئيسية قيمة كل منها 25 ألف درهم و15 ألف درهم و10 آلاف درهم على التوالي بالإضافة إلى خمس جوائز تشجيعية قيمة كل منها خمسة آلاف درهم.

وتحدثت فاطمة ثاني الكتبي عن جائزة الشارقة للأدب المكتبي التي تعنى بأدب المكتبات وصناعة الكتاب وأشارت إلى أنها جائزة عربية. في السياق عينه تم التطرق إلى مجلة «اقرأ» وهي حولية حول الكتب والمكتبات والمعلومات في دولة الإمارات ومجلة مكتبية متخصصة محكمة تصدر عن قسم المكتبات في الدائرة وتعد الوحيدة من نوعها في الإمارات وتهدف إلى تشجيع الباحثين في ميدان العمل المكتبي.

الشارقة ـ باسل أبو حمدة