أخيراً.. جيت؟!.. لكِنِّك عَلَيَّه للأسَفْ طوَّلْت
وانا اللي كِنْت أحَسْب انّ النصيب أبْعَدْك واقفى بك
أخيراً جيت.. وش جابك؟! وش اللي باقيٍ ما نِلْت
جروحي قَرّبَت تبرا دخيلك قُول وش جابك؟!
عيونك تكْشِف اللي وِدِّك تْقوله ولو ما قِلْت
تبى تدري عن اللي صار فيني فترة غْيَابك؟!
على طَعْنة يَدِك ـ أقْصِد ـ على حَطَّةْ يَدِك لا زِلْت
أنا آسف غدى كِل الكلام آلام باسبابك
وبَاسبابك.. نسَيْت اللي بنَيْت من الأمل واهمَلْت
عناقيد القصيد اللي تمَنَّت طَعْم عِنّابِك
وباسبابك.. ترَكْت خْيول ذاك الحِلْم وِتْرَجَّلْت
وقَفّت كَنّها تبكي لفارسها.. وتِغْتابِك
وباسبابك ذبلْ غِصْن الغرام اللي مضى وِذْبِلْت
عقُب تَلْوِيحة كْفوفك وانا واقِفْ على بابِك!
أخيراً جيت؟! أنا آسف لأنِّك بالفِعِل طَوَّلْت
وِلاني بآخر أحْبَابك.. مَعْ انّي أوّل أحْبَابك
أنَا تْنَازَلْت عن حبِّك عقُب ما عَنّي تْنَازَلْت
وقَلْب كان يحيا بك.. حشى ما عاد يرْضى بك!!