عيدوا بي وسط الأسفاني
والغضي عيّد على حله
لابس البتّه وسلطاني
شربتي ووقاية هله
يالس فالبيت فرحاني
من فرحته ما ذكر خله
تحكي الأبيات قصص الأجداد ممن ركبوا البحر وغابوا في أفقه، وحجب عنهم أهلهم وأحبابهم في الأعياد، يقول شاعر الأبيات أن عيده هذا العام كان «وسط الأسفاني»، أي في وسط السفينة التي تغيب طويلاً في رحلات الغوص بعيداً عن محبوبته التي تقضي عيدها في الحل أي في البلد مزدانة بملابس العيد دون ترحال يُعاني مشقته هو على ظهر السفينة، والغضي في اللهجة المحلية المحبوب الذي يطيل الجفاء، ويتمنّع، ويصف الشاعر ملابسها وأناقتها في العيد، و«البتّه» و«السلطاني» هي أنواع أقمشة تُلبس في الأعياد والمناسبات منها ما يُنسج يدوياً، أو يُجلب من الهند، وحزن الشاعر على فراق المحبوب، وفرحة أنسته ذكر «الخل»، وهو الحبيب.