اوصى الملتقى الثاني للحكاية الشعبية «تجارب عربية و عالمية» في ختام جلسات مناقشاته وندواته مساء أول من أمس باطلاق تسمية جديدة على هذا الملتقى السنوي لضمان اسمراريته و فاعليته، بحيث يصبح اسمه ملتقى الشارقة الاول للحكاية الشعبية، اضافة الى تشكيل لجنة علمية دائمة تعنى باعداد الدراسات وتوفير الامكانيات اللازمة لنجاحه واستمراره، يذكر ان هذا الملتقى يقام على هامش الدورة الـ 28 لمعرض الكتاب في الشارقة.

كما أفصحت التوصيات على تضمين المناهج التربوية الدراسية نصوصا معبرة وقيمة من الحكاية الشعبية، وايضا الاهتمام باعداد الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على التعامل الامثل مع مخزون التراث بوجهة علمية تخصصية، واقامة مركز بحثي يتولى تصنيف ودراسة و ارشفة الحكاية الشعبية، كما ركزت توصيات الملتقى على ضرورة ايلاء الرواة الشعبيين كبير الرعاية والاهتمام والمتابعة ،ودعت المؤسسسات التربوية الى الانخراط في الفعاليات التي يعقدها الملتقى من خلال تنظيم زيارات ميدانية لكوادرها و طلابها الى الملتقى والتعرف على ماهية اعماله.

واكد الملتقى على ضرورة الاسراع بتأسيس جمعية عربية للمهتمين بالحكاية الشعبية ،الى جانب تنظيم مسابقات في رواية الحكاية الشعبية (الحكواتي)، وتشجيع الدراسات الحديثة لمقاربة نصوص الحكايات الشعبية عبر تحليلها النفسي والاجتماعي والسيميائي و المتخيل الرمزي، ولم تغفل التوصيات العديد من المسائل والنقاط المفصلية الاخرى حيث شددت على وجوب الاعتناء بتشجيع الدراسات المقارنة للحكاية الشعبية، وتعميق اطر التواصل مع المستشفيات ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، واخيرا تزويد اللجنة المنظمة لملتقى الحكاية الشعبية بقائمة المهتمين فيها ضمن مناطق اقامتهم واشراك اكبر عدد منهم في هذا الملتقى، اضافة الى انجاز الشراكات مع جهات عربية ورسمية ومن المجتمع المدني مهتمة بالموضوع.

وكانت ردهات المعرض قد شهدت أمسية على هامش الاسبوع الثقافي الفلسطيني المقام ضمن اطار فعاليات المعرض، للشاعرين الفلسطينيين خالد درويش وباسم الهيجاوي قدما خلالها مجموعة من القصائد الوجدانية العبقة بمعاني حب الارض وشجون ومعاناة الاهل في فلسطين.

في حين نظمت وزارة الثقافة ورشة تدريبية تعريفية متخصصة حول الموسوعة الوطنية الثقافية تم فيها تسليط الضوء على هيكلية الموسوعة التي اطلقت منذ العام الماضي من خلال تعاون الوزارة مع شركات متخصصة ، حيث تضم احصائيات شاملة منوعة للمنجز الثقافي الاماراتي على مدار السنوات الماضية ويعد مشروع الموسوعة الاول من نوعه من ناحية التنظيم والتخصص والمضون.