يأكل الزجاج المكسر ويحطم الزجاج بإقدامه، ثم يمشي عليه حافيا دون أن يتعرض للإصابة ولو بخدش، والأكثر إثارة من ذلك عندما يقوم بحمل فتاتين من المشاهدين، وهو يسير على الزجاج.
ليس هذا فحسب بل يقوم رامبو بثني سيف من الحديد بحنجرته بعد أن يقوم باستخدامه في تحطيم قطع الحجارة لاختبار صلابته، كما يقوم باللعب بالكرات النارية في مهارة فائقة يحسد عليها، كما يقوم بتقديم بعض الفقرات الترفيهية في ختام عرضه للترفيه عن المشاهدين بعد أن حبسوا أنفاسهم في الفقرات السابقة.
انه رامبو المصري أو رامبو شرم الشيخ، ويقال أن من زار المنتجع ولم يشاهد رمضان أحمد محمود الشهير ب«رامبو» فكأنه لم يزر شرم الشيخ بل ولم يزر مصر، لأنه من النوع الذي يثير إعجاب ودهشة وتقدير كل من يشاهده بل ينتزع تصفيق الجميع وسط الآهات التي تملأ أماكن العروض التي يتزاحم عليها المصطافون يوميا في عدة أماكن، بل ويتنقلون خلفه من مكان لآخر لمتابعة عروضه.
العروض الخارقة للقدرات الأكثر من ذلك أنه يقوم باستخدام لوحة المسامير بوضعها تحت ظهره العاري، ويطلب من بعض الفتيات بالصعود على بطنه ولوحة المسامير تحت ظهره، وفي فقرة ثانية يضع لوحة تحت ظهره وأخرى على بطنه في الاتجاه المعاكس ويطلب من فتاتين بالصعود فوق لوحة المسامير.
يقول رمضان «بدأت ممارسة هذه الألعاب منذ سبع سنوات، وهي ليست وراثة كما يعتقد البعض، لكنها في الوقت نفسه تحتاج لتدريبات صعبة للغاية ولفترات طويلة جدا.
وأضاف أن التدريب على هذه العروض صعب للغاية ويحتاج إلى تركيز كبير جدا، ويتطلب ممارسة لعبة «اليوجا» لفترات طويلة، حيث أن هذه الألعاب تعتمد على التحكم في الطاقة الداخلية للجسم وهو أمر بالغ الصعوبة وهو أمر لا يتحقق إلا بالممارسة المستمرة «لليوجا».
القاهرة ـ «البيان» ـ سباعي إبراهيم
