احتفت غاليري كورتيارد أول أمس في معرضها «ثمانية رواد عرب معاصرين» في منطقة القوز، بأعمال فنانين لهم تجربتهم الرائدة في عالم الفن التشكيلي المعاصر.

وتحكي كل لوحة من اللوحات التي هيمنت بحضورها على المكان، تجربة فنية إما في عالم الحروفيات مثل أعمال التونسي نجا المهداوي، والعراقي جميل حمودي الذي نقل فن الحروفيات إلى عوالم روحانية، أو في عالم الجماليات البصرية مثل لوحات الإماراتي عبدالقادر الريس والحضور البارز للون في لوحاته، والمصري محمد إسماعيل وتأثره بالفن الياباني، أو حكاية معاناة شعب عبر قضية راهنة كقضية فلسطين مثل أعمال الفلسطيني سليمان منصور، وإما تفاعل الإنسان مع واقعه الراهن عبر رموز تاريخ حضاراته السابقة كلوحات السوريين إلياس زيات وخزيمه علواني.

افتتح المعرض الذي يستمر حتى 12 ديسمبر المقبل، محمد المر نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون بحضور عدد من مسؤولي الهيئة ومقتني اللوحات ومحبي الفن.

واللافت في المعرض تنوع أسلوب الفنانين وتفردهم، فأمام لوحات الفنان علواني الثلاث، يستغرق الزائر في عمق زرقة اللوحة ويتواصل مع كائناتها الأسطورية التي ابتدعها الفنان والتي تجمع بين نقاء الإنسان والطير والحزن الصامت. ومع لوحات إسماعيل يشعر الزائر بأفق رحب عبر عناصر تسبح في فضاء اللوحة بألوان هادئة تجمع ما بين تراث الشرق وألوان الشرق الأقصى الشفيفة الغامضة.

دبي ـ رشا المالح