اللوحات التي تحمل تعابير العديد من الوجوه التجريدية التي علقت من بداية مدخل اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي إلى قاعته الرئيسة تقود بشكل ما إلى أحد عوالم الشاعر والتشكيلي محمد المزروعي، الذي قرأ في أمسية أحياها العديد من القصائد قبل أن يجيب عن تساؤلات الحضور.
قدم له الكاتب أنور الخطيب مشيرا إلى أنه أحد الوجوه الثقافية المعروفة على الساحة في أبوظبي، يتميز بالتعددية فهو شاعر يكتب باللغة الفصحى، واللهجة العامية المصرية، وهو قاص وفنان تشكيلي ساهم في تنظيم ورفد المعارض التشكيلية التي أقيمت في المجمع الثقافي. صدر له «من سيعتني بالذباب» مجموعة قصصية، والعديد من المجموعات الشعرية مثل ريحة دم، اللاموس، في معنى مراقبة النار، أرق النموذج، ولكنك أنت يا آدم، دوننا سبب لأننا فقراء.
ومن مجموعاته قرأ المزروعي عددا من النصوص الشعرية، بدأها بتساؤلات كثيرة، طارحا في العديد منها الكثير من الأسئلة الوجودية التي تتعلق بالموت مثل في نصه «ولكن إن مت فجأة» كما استحضر اليومي بكل ما فيه من لحظات وأشياء ليشكل هذا اليومي مفردات ليست بقليلة في قصائده. كما فسر المزروعي العلاقة بين الشعر والتشكيل.
أبوظبي ـ عبير يونس
