على الرغم من تأييد البعض لرسائل المساعدة الإلكترونية أو الهاتفية، وأنها تفتح أمام المحتاجين أبواب طلب العون وتخفيف مصابهم إلا أنهم يرون أنه لا بد من وضع الشروط والحدود الكفيلة بضبط هذه الطريقة حتى لا يكون مرتعاً لأصحاب النفوس الضعيفة الذين يتاجرون بآلام الناس.

وعبر المواطن طارق سعيد علاي من خورفكان عن تأييده لهذا الأمر ولكن ضمن حدود وشروط معينة مثال على ذلك، يفضل عدم نشر صور ذات مشاهد فظيعة فقط، ويفضل عدم التطرق لذكر أمور شخصية، حتى لا يتعرض الشخص أو ذووه إلى الاستغلال من قبل ضعاف النفوس وتوريطهم في فخ النصب والاحتيال بحجة قدرتهم على المساعدة أو الإدعاء في إيجاد أمور أخرى قد تفيد الحالة المؤسفة.

وأشارت ابتسام علي من مواطني الفجيرة بأنها لا تعترف بمصداقية هذه الرسائل الالكترونية رغم تأثرها بها، غير أنها لا تتأخر بالدعاء في ظهر غيب لصاحب المأساة أينما كان ومهما كانت جنسيته وعمره، ولكنها على الفور تمسح الرسالة بعد قراءتها دون توزيعها أو نشرها من باب عدم مصداقية هذه البيانات ونوع المصدر.