يؤيد عبدالله فيصل الرسائل التي تتضمن نقل أوضاع حية لمصابين ومرضى في حالات مؤسفة عبر وسائل الاتصالات الحديثة، على اعتبار أنها وسيلة من وسائل التواصل بين أطياف المجتمع في وقت أصبحت فيه العلاقات الاجتماعية شبه معدومة بسبب مستلزمات الحياة.
وبين بأن هذه الطريقة ستنعكس إيجابا من خلال مساعدة المحتاج بأي وسيلة كانت مادية أو معنوية بالاستناد إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه».
بالإضافة إلى أنها وسيلة لتوعية المجتمع بمخاطر الحوادث، مشيرا إلى أن بلاغات تلك الرسالة في أن تكون انتهاك لحرية الشخص أو في أن تكون طوق نجاة وحق الآخرين في المساعدة يعتمد على نوعية الحالة وطبيعتها، معتبرها في النهاية سلاحا ذو حدين.
بإشارته إلى أن خوف الناس من كل شيء جديد وتوجسهم بذلك بالجدل والريبة والشك لأمور تسند عليها اعتبارات دينية ومجتمعية «العادات والتقاليد» تحديدا، موضحاً بأنها ربما بعد حين تصبح من المسلمات حالها كحال العديد من وسائل التقنية الحديثة التي سبقتها، وأبدى الناس تخوفهم منها ومن ثم تقبلوها كما ويشرب الماء.