لا تشجع بدرية عبدالله رسائل المساعدة الإلكترونية لأن فيها حسب رأيها اطلاعاً على خصوصيات الآخرين دون علمهم أو إذن منهم، فالإسلام بيَّن أهمية الخصوصية بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدا فَلا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيم)، وقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: (من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه).

بالإضافة إلى أنها غير مجدية لعدم مصداقيتها ووضوح الأدلة والمعلومات حيالها، مهما كانت درجة التأثر بهذه الحالة، لافتة إلى بيان أهمية الخصوصية والتأكيد على أنها حق الفرد المعنوي في تجنب انتهاك معلوماته الشخصية كهويته وعناوينه من خلال بثها في الشبكة العنكبوتية، وطبيعة عرضه المأساة هي أكثر الأمور أهمية من قبل مرسل هذه الرسالة.

والتي تناقلت منه كمصدر إلى أكثر من شخص، ما يعني انتهاك صريح لها لأن المتضرر لا حول له ولا قوة. لذا يجب وضع خطة لتوعية متلقي تلك الرسائل من المواطنين والمقيمين عن فوائدها ومضارها، وكيفية التبليغ عنها.