أصدر وزير الثقافة المصري فاروق حسني قراراً أمس بتولي د. عماد بدر الدين أبو غازي منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، وذلك بعد أسبوعين قضتهما الصحافة الثقافية المصرية في ضروب التخمين، كان أبو غازي الأوفر حظاً في هذه التخمينات، بدلاً من الناقد علي أبو شادي الذي بلغ السن القانونية.

وفور صدور القرار سادت حالة من الارتياح في الأوساط الثقافية، وبين العاملين بالمجلس الأعلى للثقافة، حيث يأتي اختيار أبو غازي بعد رحلة طويلة من العمل بالشأن الثقافي العام، وأيضاً بالمجلس الذي شغل فيه منصب رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان، وهي الإدارة الأهم بين إدارات المجلس وأكثرها حيوية وارتباطاً بالأدباء والكتاب والمفكرين. وأبو غازي هو نجل الناقد التشكيلي والمفكر بدر الدين أبو غازي وزير الثقافة الأسبق، وهو سليل عائلة أنجبت العديد من المفكرين والفناني،ن يأتي في مقدمتهم مثّال مصر محمود مختار (خاله).

ود. عماد أبو غازي حاصل على درجة الماجستير في الوثائق سنة 1988، ثم الدكتوراه سنة 1995، وقبل القرار كان يشغل منصب رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية بالمجلس الأعلى للثقافة منذ عام 1999، وله العديد من المؤلفات، كما يكتب بالعديد من الصحف.

القاهرة ـ محمد الحمامصي