أظهرت دراسة أميركية أن مادة الفثالات الملينة للبلاستيك والتي قد تتواجد في الألعاب قد تجعل الأطفال الذكور أكثر أنوثة ما قد يهددهم بمواجهة مشاكل تناسلية في المستقبل.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن دراسة جديدة بينت أن الأطفال الذكور الذين تظهر أمهاتهم مستوى عاليا من المادة الكيميائية المعروفة بالفثالات هم أقل ترجيحاً للتمتع بسلوك ذكوري، إذ ان هذه المادة تعيق عمل الهرمونات الذكورية مثل «الأندروجين» وقد تغير نمو الدماغ الذكري. وغالباً ما تستخدم مادة الفثالات في تليين البلاستيك، كما تستخدم في رزم الطعام والأدوات المنزلية ومستحضرات العناية بالبشرة، وفي الألعاب.

وعلى الرغم من أن إدارة الأغذية والدواء الأميركية تعتبر هذه المادة آمنة، إلا أن قانوناً فدرالياً صدر عام 2008 حظر استخدامها في ألعاب الأطفال مثل الدمى والألعاب المطاطية وغيرها. وقد أشارت معدة الدراسة شانا سوان وفريقها إلى أن الصبية الذين كانوا يتعرضون إلى الفثالات في رحم الأم، يعانون من تغير ملحوظ في حجم أعضائهم الجنسية، وستتم متابعتهم حتى سن الرشد لتبيان ما إذا كانوا سيعانون من تغيرات في كمية السائل المنوي أو ما إذا كانوا سيعانون من مشاكل في الإنجاب.

وشملت الدراسة التي أجريت في جامعة روشيستر مجموعة صغيرة من النساء بين عاميّ 2000 و2003، وقد أخذت منهن عينات بول تم تحليلها لتبيان ما إذا كانت تحتوي على الفثالات.

و استخدم الفريق استبياناً عادياً عندما أصبح الأولاد بين عمرّ ال3 سنوات ونصف السنة وال6 سنوات ونصف السنة، و قيم نوع الالعاب التي يختارها الاطفال ونوع النشاطات التي يقومون بها. وبينت الدراسة أن الصبية الذين أظهرت أمهاتهم المعدلات الأعلى من الفثالات في البول هم أقل ترجيحاً لاختيار ألعاب ونشاطات ذكورية، في حين لم تتأثر الفتيات بهذا الاختبار.

(يو بي آي)