غيّرت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية اخيراشكلها على ضوء تصميم أجراه فريق فني بقيادة ثييد، حيث كبرت حجم الحروف في كل صفحاتها (كان القراء، خاصة كبار السن، يشتكون من أن الحروف صغيرة).

كما قللت حجم المواضيع، ما عدا التحقيقات الطويلة والمكثفة. وزادت الصحيفة عدد وحجم الصور، حيث تسيطر على الصفحة الأولى صورة عملاقة. كما زادت كلمات العناوين، بحيث أصبحت غالبية العناوين ثلاث جمل، بعد أن كانت جملتين.

وأبرزت أيضا أسماء كتاب الأخبار. فيما أضافت في نهاية كل خبر عنوان الكاتب الإلكتروني. ويبرز في الشكل الجديد زيادة الاهتمام بالأخبار المحلية، وبخاصة أخبار سكان واشنطن والضواحي المحيطة بها. فيما وضعت عناوين الملاحق الداخلية في الصفحة الأولى، لتسهيل الوصول إليها. كما أعادت تصميم الملاحق الأسبوعية المنفصلة كمجلة، وفنون، ومنازل، وصحة.

ودمجت الصحة مع العلوم، والحياة المنزلية مع المنازل. ويقول ماركوس بروشني، رئيس التحرير التنفيذي، مخاطبا القارئ: «في عصر معلومات كثيرة وسريعة، صارت الصحيفة التي بين يديك الآن نموذجا للبساطة. كل يوم، يعمل مئات من الناس لتلخيص كل ما يستحق النشر: أخبار، ألغاز، أفلام، رسوم كرتونية، أكل، شراب،... ». وأضاف: «نهدف إلى تسهيل قراءتك لهذه الصحيفة، وتسهيل تقليب الصفحات، وتسهيل وصولك إلى ما تريد».