منذ تأسيس صحيفة الغد لم يتوقف الجدل يوما عن مصادر تمويلها، وعن ذلك، يقول عليان: «أنا وأخي المساهمان الوحيدان في الصحيفة. وقد عرفت مجموعة عليان امتلاكها لعدد من الشركات، واستطاعت هذه المجموعة تأسيس هذا المشروع منفردة. وقد قيل اننا نتعامل مع مجموعة الخرافي في الكويت.. وأقول إننا اشترينا الورق من المجموعة وفق اتفاق شامل بعد أن اشترينا منهم المطبعة، ومن بين اتفاق المطبعة كان اتفاق الورق.

وبينما كانت مجموعة الخرافي بحاجة إلى فتح منفذ في السوق الأردني كنا نحن بحاجة إلى خدماتها فكان. وفي حينه قيل اننا نحصل من مجموعة الخرافي على ورق مجاني، وهذا كلام مضحك. وللأمانة، فان لمجموعة الخرافي دورا كبيرا في مساعدتنا في البداية خاصة في موضوع الورق ضمن الاتفاق على شراء المطبعة كما قلت. أرجو أن أوضح انه لا يجوز المزاودة على الغد من الناحية الوطنية، وهذا ما ثبت للجميع خلال تجربتنا في السنوات السابقة».