شهدت حركة النشر العالمية سيلاً من الكتب حول الرئيس الأميركي باراك أوباما، بالتزامن مع مرور عام على فوزه في انتخابات الرئاسة الأميركية، التي خاض حملتها في ماراثون استمر 21 شهراً. ولاحظ المراقبون بروز الطابع الانتقادي لتردد أوباما في اتخاذ قرارات حاسمة، بصدد عدد من القضايا المهمة وفي مقدمتها قضايا السياسة الخارجية.
وفي مقدمة الكتب التي صدرت أخيراً عن حملة أوباما الانتخابية.. كتاب ريتشارد وولف بعنوان «صناعة رئيس» وكتاب دان بالس وهنيز جونسون بعنوان «معركة أميركا 2008»، بالإضافة إلى كتاب هندريك هيرتسبرغ «أوباما مانوس» الذي يضم تعقيبات مهمة حول مسيرة الحملة الانتخابية، والقرارات التي لم يحسمها الرئيس الجديد.
وتزامن ذلك مع صدور طبعة جديدة من كتاب «الجرأة على الفوز» من تأليف ديفيد بلوف، الذي قدم لمحات مهمة عن الحملة الانتخابية من داخل دائرة الذين قاموا بتنفيذها. في غضون ذلك، يلقى كتاب سارة بايلن بعنوان «تمرد» اهتماماً كبيراً على الرغم من أنه يتحدث عن حياتها، وليس فقط عن المرحلة التي شاركت فيها كمرشحة لمنصب الرئيس عن الحزب الجمهوري على قائمة جون ماكين.
(نيويورك تايمز)
