ما اخْفَيْت عَنّي نهايَة وَصْل الاربع سنين

حتى لو انِّه وداع بْصَمْت في حِيْنها

اسمَحْ لي آوضِّح أكْثَر.. بين عَيْنٍ وعَيْن

أبْلَغْ من ايّة لُغه بافواه حاكِيْنها

ما قِلْت لي شيّ لو تِتْذكَّر وْعاشقين

لحظات واحداثها ما هُمْ بناسِيْنها

أعود واقول لك كِنْت ادري انّ الثنين

أحلامهم لوَّحَت وَدَاع بِيْدَيْنها

لكِنْ بقى للقصايد بين حِيْنٍ وحِيْن

فِكْرَه ولولاك ما تسمو مضَامِيْنها

أخَسّ ما يِلْقي الشاعر على السامعين

قصيدةٍ لا عَلاَقه بَيْنِك وْبَيْنها!!

والسِّرّ في كوني آصنَّف مِن المبدعين

مِنْ زيْنك أبياتي وْما هوب مِنْ زيْنها

بَمْفارَقِك كلّ من خَسَارِتِه مَرّتين

خسارتي واحده.. فرقاك يا شيْنها

أمّا البيوت اللي المليان ينْطَح سمين

الله يرضى على فرقاك وِسْنينها

من يَرْسِم الحِزْن لوحه تبهج الناظرين

وِيْقال لله درّ اللي مِسَوِّينها

أحيان وِدّه يعيش العمْر كلّه حزين

ما ادري وش الناس هالحاله مسَمِّيْنها

في ذِمّتي يا تَعَب شاعِر وِمِتْذوّقين

ما عِشْتها إلاّ اجْمَل اللحظات ثِنْتَينها