في مِثْل هذا اليوم.. فارَقْتِك العام

وْ(عيد الفَطِر).. أذْكِرْه.. ما كان عِيْدي

كِلّه مشاعر.. مَعْ بقايا من أحْلام

والله كان الشّوق هَمّي الوحيدِ

كنت أطْلب بْعادك رغَمْ جور الايَّام

واصبر جِدَا وَجْه الليالي عنيدِ

يا شِيْنها لو كِنْت عايش بالاوهام

والحلِمْ غَذّيته من احْلى وريدِ

ثم تكْبَر أحلامك.. وترْحَل.. ولا تْنام

ويْشيب في داخِلْك طفْلٍ وليدِ

أدري أنا سِبّة جروحك والالام

وادري غدا حِلْم الحبايب بعيدِ

لكن ترى يا سَيّد خْشوف الاريام

الوقت.. لو طوَّل.. حَشا ما يفيدِ

ما يْفيد لو تحفى لنسيانك أقدام

والبَحْر.. حتى البَحْر.. دونك بليدِ

كل الشّوارع.. والأغاني.. والانغام

والله ما عادت تجيني بْجديدِ

وِشْ حِيْلتي؟ دامك تمَلَّكْت الانسام

وانْت الذي حبّك فْـ قلبي وكيدِ

وان كِنْت عاني من فراقي وْمنضام

لا تشكي جْروحك فديتك تزيدِ!!

شِفْني على خُبْرِك من العام.. للعام

صابر واغَنّي من فراقك قصيدي