يشهد مهرجان القاهرة للإعلام العربي في دورته الخامسة عشرة، التي تستمر على مدار ثلاثة أيام، وتختتم مساء الأحد 15 نوفمبر 6 ندوات، تناقش في اليوم الأول طرق تغطية الإعلام للحرب على غزة، ومدى وضوح مفهوم مسؤولية الإعلام، وتأثير الانتماءات السياسية والتحريرية لأجهزة الإعلام، وتوظيف الصورة في إعادة إنتاج الحقيقة.
وتحليل الصورة المقلوبة التي نقلها الإعلام الإسرائيلي، وقنوات الحرب وتهييج الشعوب، وتجارب مراسلي القنوات في غزة، فيما تدور الندوة الثانية عن أزمة بث المباريات، حيث تناقش مشكلة البث الفضائي للمباريات ما بين الإعلام والإعلان، وكيفية تعامل العالم الخارجي مع بث الدوريات، ودور القنوات الرياضية بين إشعال الأزمة وإطفائها، والأزمة بين القنوات القومية والقنوات الخاصة، وحق الشراء.. من يحدده.. ولصالح من؟.
ويتخلل اليوم الثاني للمؤتمر فعاليات ندوتين: الأولى، عصر ما بعد التليفزيون وتناقش استخدام الآليات الحديثة في البث التليفزيوني (الإنترنت، الموبايل، يوتيوب) وتأثيرها على القنوات، والشرائح المجتمعية العربية المتعاملة مع الإنترنت، ومدى نجاح إذاعات الإنترنت في إيجاد مستمع مختلف، ومستقبل الإعلانات في عصر ما بعد التليفزيون.
فيما تتطرق الثانية التي تحمل عنوان قنوات الدراما وإعادة صياغة العقل العربي، إلى مدى اتساع خريطة قنوات الدراما العربية، وهل يستوعب الإنتاج الدرامي العربي قنوات جديدة، وهل التنافس بين الدراما المصرية والخليجية والسورية لمصلحة المشاهد؟
وتختتم المؤتمر بندوتين الأولى تدور حول الإعلام والانتخابات، وتناقش التغطية الإعلامية للانتخابات، فيما تعرض الثانية لشهادات عن قرب من جانب بعض الإعلاميين.
