أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة أبراج كابيتال للأعمال الفنية قبل أسبوع، عن تنظيمها الجديد للجائزة الذي تمثل في شقين، الأول زيادة عدد الفائزين من ثلاثة إلى خمسة، والثاني والأهم إمكانية تقدم الفنان بنفسه للجائزة دون وجوب ارتباطه بإحدى صالات العرض ذات المقاييس العالمية، علما أن الموعد النهائي للمشاركة هو 31 يناير من العام المقبل.

بهدف التعرف إلى دوافع هذا التغيير ومستجدات الجائزة، التقت «البيان» بسافيتا أبتي، رئيسة لجنة الجائزة خلال زيارتها إلى دبي للمشاركة في اجتماعات الإعداد لمعرض «آرت دبي 2010».

قالت أبتي فيما يتعلق بمشاركة الفنان الفردية في الجائزة، «نظرا لما سمعناه من الفنانين الفائزين في الدورتين الماضيتين، عن الصعوبات التي واجهوها في التواصل مع إحدى صالات العرض العالمية بهدف التقدم للجائزة، رأينا إلغاء هذا الشرط بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الفنانين للمشاركة».

من ناحية زيادة عدد الفائزين أوضحت قائلة، «تمثل الدافع في التقدم المذهل الذي أحرزه الفائزون بجائزة أبراج كابيتال لعام 2009، إلى جانب الدور الكبير الذي لعبته أعمالهم لدى عرضها في الخارج.

فردود الفعل التي أثيرت لدى عرض أعمال الفائزين الثلاثة في متحف الفنون والتصميم في نيويورك، تجاوزت التوقعات، حيث فوجئ الزوار هناك بالمستوى الفني المتقدم لفنانين من الشرق الأوسط، سواء على الصعيد الفني وتعاملهم مع التقنيات الفنية الحديثة، أو رؤيتهم الفنية المرتبط بفكر منفتح وخلفية ثقافية لا تقل عن الفنانين في الغرب.

وقد أعرب عدد كبير من الزوار عن تصوراتهم السابقة قبل مشاهدة الأعمال والتي تمثلت أما برؤية أعمال فنية مرتبطة بفن الحروفيات أو بالسياسية كأعمال التفجيرات الانتحارية. ومن هنا كانت مفاجأتهم بقراءة الفنانين الواعية للمحيط والعالم ككل وبسعيهم للربط بين الشرق والغرب».

وتابعت، «شارك هؤلاء الفنانين خلال الفترة الماضية في العديدة من المعارض والأنشطة الفنية، منها مشاركة الفنانة الجزائرية زليخة بوعبدالله في برنامج الاستضافة في فلسطين، ومعرض فردي للفنانة الإيرانية نازجول آنسارينيا بعنوان «إيران من الداخل والخارج» في نيويورك ومشاركة الفنان التركي كوتلاغ أتامان في معارض عالمية. أي انتقلوا من فنانين مغمورين إلى مكانة متقدمة في عالم الفن».

ولدى سؤالها عن أصداء الدور الريادي الذي ساهمت به أبراج كابيتال في دعم الحركة الفنية في المنطقة قالت، «يتواصل معنا الكثير من الهيئات والمؤسسات التي ترغب في المشاركة بدعم الحركة الفنية الإبداعية.

وفي المحصلة التواصل مع الإبداع يدفع إلى التفكير بصورة خلاقة أيضاً. وسيتم مع بداية الدورة الرابعة لمعرض آرت دبي الإعلان عن الكثير من المفاجآت».

في الختام قالت بشأن توقعاتها لمعرض «آرت دبي 2010»، «استحوذ المعرض مؤخرا على اهتمام كبير من القائمين على الفن في الولايات المتحدة وأوروبا، ونتوقع زيارة أعداد كبيرة منهم. سيساهم هذا المعرض بمقاييسه العالمية وبأعداد الغاليريات الكبيرة في المنطقة بوضع دبي على خارطة عالم الفن كمركز استراتيجي لفنون منطقة الشرق الأوسط».

رشا المالح