كانت آخر اكتشافات محمد النقبي في عام 2008، وهي عبارة عن نقش حجري، أرجعها بناء على خبرته البسيطة للألف الرابعة قبل الميلاد، تشبه النقوش الحجرية في مصر، لما تحمله من رسومات عن ملوك الفراعنة.
لافتا إلى محاولته استكشاف «كهف خورباريه»، الذي تناقلته قصص الآباء والأجداد بإيحاءات مرعبة ومخيفة، إلا أنه لم يتمكن من ذلك لوقوعه على انحدار شديد وسط الجبل، حيث يصعب الوصول إليه إلا عبر البحر بواسطة قارب أو وسيلة خاصة. ويقال إن هذا الكهف هو مجلس اجتماع السحرة والجن، ومن الأقوال المتداولة قديما كذلك بأن أحد الأشخاص سمع صوتا ينشد كلمات أغنية البحر المشهورة «أوه يا مال».
وأكد محمد خميس أن بحثه يعتمد على الجهود الذاتية، ولم يحصل على أي دعم أو مساندة سواء من جهات حكومية أو أهلية. لكنه يشير إلى بعض التشجيع والمشاركة من بعض زملائه أثناء مرافقته في رحلات الاستكشاف كالسفير سعيد حمدان النقبي.
ويزيد أبو عبد العزيز من عتبه على الجهات المهتمة بالآثار بقوله: إن خورفكان منجم للآثار يجب الاهتمام بها أكثر، حتى لا تدرج في طي النسيان أو تتعرض للهدم، لأنها ثروة لا يعلم قيمتها أحد.