تتمتع خورفكان بتنوع تراثي يعود إلى حقب زمنية مختلفة، الأمر الذي يتطلب من الجهات المختصة تطوير مفهوم إدارة المواقع الأثرية والأخذ بأهمية هذه المواقع للحد من الآثار السلبية التي تخلفها عمليات التشويه والتخريب. إلى جانب وضع الخطط والترتيبات اللازمة من قبل المتخصصين في الآثار، فهم لديهم خبرة واسعة في مجال التخطيط والحماية.

بهدف نشر الوعي المادي والمعنوي، ما يجعل الزوار يدركون أهمية الآثار والأعمال الفنية من خلال توفير الخرائط المبنية على معلومات موثوقة، إلى جانب المرشدين السياحيين المحليين، خصوصا وأن الإقبال السياحي هو الركيزة الذي يمثل طابع المنطقة.

ومن المناطق الأثرية المهمة في خورفكان «الشرق، والمديفي، الجرادية، واللؤلؤية، والسويفة». فاللؤلؤية يوجد بها قبور قديمة تعود إلى ما قبل الميلاد فوق الجبل، ومساكن مبنية من الحصى على أشكالدائرية.

وهناك عدة أسباب أدت إلى دفن قبورهم وبناء مساكنهم فوق الجبل، وذلك نتيجة غمر مياه البحر الأرض بكاملها. وأيضا في منطقة المصلى «المنزل سابقا»، وآثار الفلج موجود على حافة الجبل وكانت أيضا مخبأ لأهالي المنطقة. وتوجد رسومات صخرية فريدة لم تخضع لتنقيب أو مسح من قبل دائرة الآثار.