بات معرض «آرت دبي»، من أهم الأنشطة الفنية التي يحرص المهتمون بالحركة الفنية في الشرق الأوسط، من أكاديميين، وأمناء متاحف وصالات، ومقتنين، ومحبين للفن، على متابعتها ووضعها في جدول أسفارهم. إلى جانب استقطابه لشريحة واسعة من الإعلاميين المتخصصين في الفن، فقد زار المعرض الأخير ما يقرب من 300 صحافي من مختلف بلدان العالم.

«البيان» التقت جون مارتن مدير المعرض والمشارك في تأسيسه عام 2007 خلال زيارته لدبي، بهدف التعرف على مستجدات الدورة القادمة للمعرض الذي سيقام في الفترة من 17 إلى 20 مارس من العام المقبل.

وقال مارتن فيما يتعلق بأوجه اختلاف الدورة الرابعة للمعرض «دفعت الأزمة الاقتصادية الجميع في مختلف القطاعات، إلى إعادة النظر في آلية العمل والميزانية ومعايير الجودة، وكان التأثير على صعيد المعرض في المحصلة إيجابيا. وقد أخذنا في الاعتبار لدى إعداد الدورة الرابعة، الأزمة الاقتصادية التي تواجهها الكثير من صالات العرض، وعليه تم تخفيض رسوم المشاركة بنسبة 20%، مع زيادة عدد الأجنحة مقابل اختصار المساحة، وبذلك أتحنا الفرصة لمشاركة عدد أكبر من الغاليريات».

وأضاف «ستتيح زيادة العدد، لمقتني الأعمال الفنية خيارات أوسع، مع فرص أكبر لاكتشاف الفنانين، آخذين في الاعتبار مشاركة صالات إما جديدة وإما تشارك لأول مرة في معرض فني، مع اختيار أغلبيتها لأعمال فنانين شباب، لاعتدال أسعار اللوحات، ولمعرفتهم أن المقتنين في دبي مغامرون ويحبون اكتشاف المواهب الجديدة».

ولدى الاستفسار عن نسبة الصالات المحلية المشاركة والمقاييس التي تعتمدها اللجنة القائمة على اختيار المشاركين أوضح «شاركت في الدورة الأولى للمعرض صالتان محليتان، وفي الدورة الثانية أربع، وفي الدورة القادمة سبع صالات. وهذا أكبر عدد لصالات مشاركة في المعرض من مدينة واحدة. نأخذ في الاعتبار الغاليريات التي تمثل الفن المعاصر ولفنانين أحياء، والتي لها استراتيجية في الترويج لفنانيها مع طباعتها لكتب عنهم.

والمثير للانتباه أن عدد الغاليريات في دبي يتزايد بسرعة قياسية، والأهم ارتقاء عدد جيد منها إلى المقاييس العالمية. هذا الارتقاء ومتطلبات سوق الفن فرضا على البقية اللحاق بهم. كما تقوم إدارة المعرض بتنظيم برنامج للمقتنين الضيوف لزيارة صالات العرض المحلية، التي تقدم أفضل معارضها في تلك الفترة».

وفي الختام تحدث عن مخطط المعرض وتوقعات اللجنة فقال «مفاجأة المعرض هذا العام، تصميمه الجديد الذي يحقق للزائر الرائحة والإلفة مع المكان خلال تجوله عبر دروب ومنحنيات، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد زوار المعرض 000,20 زائر، مع تأكيد زيارة 30 من مقتني لوحات من لوس أنجلوس يجمعهم حب اكتشاف فنون الشرق الأوسط».

رشا المالح