اختتمت مساء أمس ندوة «الترجمة وتحديات العصر» التي نظمتها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية بالتعاون مع المركز القومي للترجمة في القاهرة، وذلك على مدار يومي 9 و10 نوفمبر 2009 في مقر المجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة، بمشاركة باحثين ومترجمين عرب، توزعت مشاركاتهم على فترتين صباحية ومسائية.

وقد شهدت الندوة حضوراً جماهيرياً واسعاً وتفاعلاً مثرياً خاصة أن عدداً كبيراً من المترجمين حضروا فعاليات الندوة التي حققت تواصلاً بين المترجمين العرب وفتحت نوافذ للتحاور بينهم.

وصرح الدكتور محمد عبدالله المطوع عضو مجلس أمناء المؤسسة في ختام الندوة « أن الندوة كشفت عن كثير من مشكلات الترجمة، ووضعت أمام المعنيين ما يحتاجه العرب فعلاً في حقل الترجمة خاصة بعد انتشار التقنيات الحديثة التي فرضت نوعاً جديداً من التعامل مع القارئ، وعلى وجه التحديد الأجيال الشابة التي باتت معنية باللغات بصيغة العلوم والتكنولوجيا المتطورة».

وكانت الندوة قد استعرضت عبر جلساتها طيلة يومين قضايا الترجمة وتحديات العصر، والترجمة والتفاعل الثقافي، الترجمة وتدفق المعلومات وتنوع المعارف، الترجمة والأزمة الاقتصادية العالمية.