عقدت جائزة الشيخ زايد للكتاب أول من أمس ندوة متخصصة في العاصمة البريطانية لندن ضمّت خبراء في أنظمة الجوائز الأدبية الأوروبية والعالمية وممثلين من المركز الثقافي البريطاني ومجلس الفنون البريطاني ومؤسسة الترجمة الأدبية ومنظمة القلم العالمية وكتب أرابيا والمؤسسة الأوروبية «أدب عبر الحدود» وداري بوشكين وهاوس للنشر بالإضافة إلى رئيس مهرجان الأدب في برلين، ومثّل الجائزة أمينها العام راشد العريمي.

ناقش المشاركون حال الجوائز الأدبية العالمية وأنظمتها وآليات عملها، إضافة إلى وضع تصورات مستقبلية لما سيؤل إليه دور هذه الجوائز على الساحة الثقافية العالمية وقنوات الحوار المتوفرة بين الجوائز العربية والغربية.

كما شمل الحوار دراسة التجارب الناجحة لعدد من الجوائز العالمية كجائزة بوكر العالمية والبريطانية ونسختها العربية وجائزة أورانج للخيال وجائزة الجارديان للكتاب وجائزة الأدب الأوروبي الحديث وجائزة الكتاب الألماني، وخلص النقاش إلى وضع توصيات واقتراحات لفتح باب العالمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب ودعم تجربتها الناجحة في الوطن العربي.

وقال راشد العريمي، الأمين العام للجائزة: «لقد حققت الجائزة منذ تأسيسها في العام 2006 نجاحا متميزا ورسّخت اسمها كواحدة من أهمّ الجوائز الثقافية والأدبية.