نفى الشاعر المصري شريف الشافعي ما ردده البعض من أن وزارة الثقافة والإعلام السعودية، قد رفضت منح ترخيص بتداول وتوزيع ديوانه (البحث عن نيرمانا بأصابع ذكية) في مكتبات المملكة، وهو الجزء الأول من مشروع شعري كبير بعنوان (الأعمال الكاملة لإنسان آلي).

وكان الجزء الأول من المشروع ، قد صدر في القاهرة في يوليو 2008، وفي طبعة ثانية عن دار (تالة) بدمشق في يوليو 2009، وعهد الشاعر بتوزيع نسخه الورقية إلى دار سطور في مصر، ودار نلسن في لبنان، ودار تالة في سوريا، ودار فراديس للنشر والتوزيع في البحرين.

وقال الشافعي، المقيم حاليًا في مدينة الخبر السعودية: (إن النسخ الورقية من الديوان المتوفرة لديه في السعودية، هي نسخ شخصية محدودة، وليس الهدف منها التداول والتوزيع التجاري، كما أنه لم يوقع أية اتفاقية مع مكتبات أو دور نشر سعودية بهذا الصدد). وأبدى الشافعي اندهاشه من مثل هذه الأخبار المختلقة، مؤكدًا أن ديوانه لا يحوي أي تجاوزات من أي نوع، وقال إنه لا يفضل التوقف عند أمور عارضة قد تشتت انتباهه، وتشغله عن التركيز في استكمال بقية أجزاء مشروعه الشعري، ومنها (غازات ضاحكة)، و(رسائل لن تصل إليها .. لأنها دائمًا أوف لاين).

القاهرة ـ «البيان»