شرعت مواقع الشبكة التي يستخدمها الأفراد للمشاركة في المعلومات، في الازدهار والانتعاش، لكن من الصعب معرفة أي منها يمكن الوثوق بها وبمن وراءها.

وقد قام مؤخرا فريق من الباحثين الأوروبيين بتطوير برنامج كومبيوتري من شأنه تصنيف خبرة هؤلاء المستخدمين، وبالتالي معرفة أولئك الذين يستخدمون هذه المواقع لأغراض إرسال البريد المتطفل فقط.

ويعمل هذا الأسلوب الجديد بالطريقة ذاتها التي يعمل بها محرك «أمازون» الشهير، أو أسلوب معايرة صفحات «ويكيبيديا»، لكنه يقوم بتقييم المستخدمين على أساس مجموعة جديدة من المعايير التي تؤلف افتراضات حدسية في ما يتعلق بالخبرات وأصحابها.