لمسة جميلة لمنزلك مطعمة بالزهور ذات الرائحة العطرة واللون البديع، تعطيك شكلا ومنظرا جميلين. وترتيب الزهور والنباتات أو العناية بهما هواية ورياضة معا، يمكن ممارستها في أي وقت من الأوقات. وأصبح فن تنسيق الزهور شائعاً، منذ أن استخدمت زهور الحدائق الموسمية في تجميل المنازل في صورة باقات عملاقة. أما شكل ولون الأزهار التي يتم اختيارها فلا شك أنها تصبح مؤثرة في النفس والمزاج، كما ان لغة الأزهار، هي لغة القلوب فهي تخرج من القلب، لتخاطب المشاعر بسحر اللون ورقة العطر.

كم هي جميلة الزهور عندما تغرد مفرداتها في عالم الحب، ويتبادلها العشاق تعبيرا عن ود ابدي. قيل التعامل مع أشكال وألوان الزهور، يحرك الإحساس ويحي المشاعر، ويزيد من الروابط الإنسانية، فضلا عن كونها أسلوب جميل للتعبير عن الود والألفة والمحبة والسلام، فهي للمحب هدية حبيب، والورد المتفتح رمز الإعجاب بالجمال، والوفاء يجسد بالياسمين، بينما أوراق الزيتون ترمز للسلام، كثيرة هي الألوان وكثيرة هي المعاني، فكل وردة أو زهرة ترمز لقيمة فنية ذات دلالة إنسانية، بينما هي في الموسيقى لغة العشاق. (الورد جميل وله أوراق، عليها دليل من الأشواق، إذا أهداه حبيب لحبيب،ئيكون معناه وصاله قريب، شوف الزهور وأتعلم، بين الحابيب تتكلم).

الصورة لوحة جمالية مرسومة من تنسيق الزهور، من مرآها تدرك أنها سوف تذهب إلى محبيها حيث هم، حيث تزين بها الغرف الفسيحة، وتعطر بشذاها كل الأجواء، انه مشتل غني وجميل في منطقة مزيرع، بدا كحديقة من الأزهار والورود والنباتات اليانعة، ألوان مختلفة وخضار غامر يضفي الجمال على كل ما حوله. فحين تتفتح الأزهار ويظهر البرعم الجميل، يغنى الجمال المسموع، (والنرجس مال، يمين وشمال، على الأغصان بتيه ودلال) هكذا هي لغة الورود، وهكذا هو جمال الزهور.

جميل محسن