مسا الأشواق لا ضاعَتْ في قلبك صادِق الأشواق
مسا ظِلْم المشاعر دام قلبك باع عَشّاقه
مسا الحب اليتيم اللي لَغَاه مْن الوجود فْراق
لَغَاه وْزاد في قلبي غلاه وزادت أشواقه
يبَسْ غِصْن الرجا يومٍ رَحَلْت وْطاحَتْ الأوراق
وِشْ اللي أحْصِدِه من غِصْن يابِسْ طاحَت أوراقه؟!
وشَحَ خْيَالْ فرحتنا فلا مِرْعِد وَلابَرّاق
يحَسِّسْنَا بلذّة هالفَرَح إن طَوَّلْ فْراقه
ووَعْدِ ما بقى مِنّه سوى غَذْرٍ عَمَى الاحداق
بدَمْعِ ما رِضَى يقْبَلْ هوانه وْرَد لاحداقه
كأنّه ما خِلِقْ هالغَدْر إلاَ للوفيّ طْرَاق
وجَرْحٍ يعشَقْ القلب البريء ويسكن أعماقه
لأنّي ما عَرَفْت إلاَ الوضوح اللي وضوحه فاق..
وضوح الصبْح لى مِنّه تنَفَّس.. جَاد باشراقه
لأنّي ما عرَفْت الْعَبْه دور الخاين المشتاق
رفَضْت الظَنّ يوم الظنّ ساء وْطَوَّق خْناقه
ولقَيْت انّ الفراق آخر حدود الحبّ للعِشَّاق
وكرَهْت الحِبّ وايَّامه وأحْلامه وْعِشّاقه
ألا يا اللي رحَلْت ولا حسَبْت حْساب دَمٍ راق
على بِيْض الصحايف وانتشَتْ من عِطْره أوراقه
أبَاك تْقول عن حِبٍ قتَلْتِه خشْية الإملاق
قتَلْتِه وْلا بقى منّه سوى الخشْيه من املاقه
تكَلَّم.. لا ترِدِّك بَعْدها ذِمّه ولا أخْلاق
ما دام ان الخيانه تعمي الواحد وأخلاقه
زَرَعْت الشوك في درب الغرام وْرَغْم ذا ما عاق
خطاوي عاشقٍ هَمّه لقاك وفي يَدِه بَاقه
وجيتك والأثَرْ دامي ومن تحته الثرى حَرّاق
ظما قلبٍ يصوِّت لك عسى تروي له أشواقه
وصَلْت وْلا لقيت إلاَّ السراب اللي خدَع الاحداق
طَعَن ظَهْر الغرام وْمَزّقه لاقصاه.. لاعماقه
وخَبّيت المشاعر كلّها دام الغلا سَرّاق
أحَد يهدي قلايِدْه الثمينه لاجْل سَرّاقه؟!
مسا الاشواك لا صارَت محبَّتْنا بِلا أشواق
وْيِبَس غِصْن الرِّجا يوم الفراق وْطاحَت أوراقه