لا تتجاوز أدوات النحال في الغالب السكين والملة و«زور» النخل التي يحملها معه في رحلته للبحث عن خلايا العسل في الجبال. فغالبا ما يتعامل النحالون مع ثلثي الخلية فقط ليستفيدوا من الثلث الأخير في الحفاظ على مملكة النحل حية، ومنعها من هجرة المكان. فيقوم النحالون باستخدام «زور» النخل، وهو العمود الصلب الذي يتوسط سعفة النخيل. بحيث يقوم النحال بالتخلص من وريقات السعفة والاحتفاظ «بالزور» فقط ليعيد به تثبيت الخلية في مكانها بعد أن قام باقتطاع الجزء الأكبر منها.
فيعتمد في هذه العملية على «زور» النخل لأنه الأصلب والأفضل مع مرور الزمن، فيلجأ إلى إحداث شق بسيط في وسط العصا يتسع لإدخال جزء من الخلية المتبقية والتي في الأغلب تحتوي على بيوض ملكة النحل، ثم يقوم بتثبيتها بعد ذلك في الكهف أو الشجرة ليسمح للخلية ببناء نفسها من جديد.
ويدخل «زور» النخل قديما في العديد من الصناعات المحلية أهمها صناعة البيوت البستكية وصناعة العرشان كما يدخل في صناعة الأدوات الزراعية البسيطة حيث كانت النخلة في الماضي مصنعاً للحياة. الصورة توضح زور النخل الذي يستخدم لتثبيت خلايا النحل.
