في ظل انتشار الأمية في عالمنا العربي وتزايد أعداد الذين يعانون من عدم القراءة والكتابة والبالغ عددهم حاليا نحو 60 مليون شخص «أمّي» وفي ظل زيادة أعداد المتسربين من التعليم ووجود أكثر من 9 ملايين طفل خارج المدرسة فان الجميع مطالبون بالقيام بمسؤولياتهم وبذل الجهد والمساهمة في مكافحة الأمية وتقليل معدلاتها.

د. حصة الخيال: من الطبيعي أن أساهم أنا وغيري في محو الأمية باعتبارها من أهم وأفضل الأعمال التي يمكن أن يؤديها الإنسان في حياته لتعليم من منعتهم ظروفهم من الانخراط في صفوف الدراسة.

وكل أبناء الدولة يساهمون في مثل هذه الأعمال سواء داخل الدولة أو خارجها من خلال التواصل مع أناس في الدول التي تعاني من وجود نسبة أمية كبيرة بين سكانها لتقديم الدعم المالي لإقامة فصول أو أماكن لتعليمهم القراءة والكتابة وتوفير الكتب والمستلزمات الدراسية والقيام بتبني بعض الأطفال الذين حرموا من التعليم على غرار كفالة اليتيم، وهذا هو أفضل الحلول.

فهد سالم المصعبي: بالفعل يمكن أن أقوم بدوري بالتدريس لبعض الأطفال في بعض المناطق سواء داخل أو خارج الدولة سواء بشكل مباشر من خلال قيامي بالتدريس لمن حرموا من التعليم ولا يعرفون القراءة والكتابة كمتطوع ضمن مشاريع وبرامج التطوع المنتشرة في الدولة لهذا الغرض من قبل مؤسسات معترف بها، سواء حكومية أو أهلية، أو التبرع لبناء مدارس أو فصول لاستقبالهم أو شراء الأدوات الدراسية والكتب اللازمة لهم وغيرها من أشكال الرعاية والدعم التي تساهم في محو الأمية.

وأعتقد أننا يجب أن نركز على مثل هذه الأعمال والمشاريع الإنسانية الرائعة، لأن محو الأمية هو المدخل الحقيقي لنمو والنهوض بأي مجتمع وارتفاع معدلات التنمية ومعيشة أفراده.

شهاب سالم التميمي: بالتأكيد سأقوم بدوري في محو الأمية وفق إمكانياتي وقدراتي ووفقا لظروف عملي والتي ستجعل من مشاركتي مختلفة حيث تحول طبيعة عملي في إحدى الوزارات أن أقوم بالتدريس للطلبة داخل أو خارج الدولة، لذا يمكن أن أدعم ماديا أي مشروع تعليمي محلي أو خارج الدولة مثل إنشاء مدارس أو فصول تتولى مسؤولية محو الأمية من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية مثل الهلال الأحمر والمؤسسات الخيرية والإنسانية، إضافة إلى مشاركتي في حملات التوعية وورش العمل والندوات التي أرى أنها يمكن أن تساهم بشكل فعال في تقليل أعداد الأميين في العالم العربي بشكل ملحوظ مع ضرورة استمرارية هذه الحملات.

د. السيد سليمان حسن: يمكن أن أساهم في مثل هذه الأعمال بطريقتين الأولى من خلال عملي كمدير لمركز استشارات بإعداد دراسات جدوى لإنشاء المدارس الذكية والتي ساهمنا فيها بالفعل، وتتولى هذه المدارس تعليم أبناء المجتمع المحيط بها وتقديم خدمات مجتمعية لتعليم الكبار ومحو أمية من فاتهم قطار التعليم.

كما يمكن أن أقدم خبراتي في هذا المجال بلا مقابل ووضع منهجية للتعليم وتوفير البنية التحتية للتعليم ووضع الأسس والأفكار من خلال برامج تقوم وتقوّم مؤسسات أخرى بتنفيذها لعدم وجود الوقت الكافي لديّ للقيام بالتدريس مباشرة، إضافة إلى إنني مستعد لتقديم المال لإقامة أي مشروع تعليمي يتعلق بمحو الأمية داخل الدولة وخارجها لتقليل أعداد الأميين الذين يعاني من أميتهم عالمنا العربي.

علاء الأرناؤطي: في الواقع لا يوجد لدي الوقت الكافي والاستعداد للتدريس ومحو الأمية على وجه الخصوص، ولكن يمكن أن أتبرع بالمال لمحو الأمية في أي بلد عربي خاصة وأن نسبتها تصل في بعض الدول إلى أكثر من 50% وهى نسبة كبيرة جدا ولا تتناسب مع ديننا الإسلامي الذي يحثنا على القراءة والكتابة. وبعيداً عن ذلك، فإنني أقوم بدور غير مباشر في محو الأمية من خلال توعية وإرشاد أولياء أمور أبناء المنطقة التي أسكن بها في بلدي لحثهم على تعليم أبنائهم ومحو أميتهم وتشجيعهم على إلحاق أبنائهم في فصول محو الأمية.

حمد الشامسي: لا يمكن لأي شخص أن يتقاعس عن القيام بمثل هذه الأعمال الإنسانية المهمة التي لا تقل أهمية عن مساعدة المنكوبين والمحتاجين وقت الكوارث، لأن الأمية من وجهة نظري كارثة إنسانية كبيرة، وتؤدي إلى تخلف الأمم والشعوب إذا لم نجد حلاً لها بمكافحتها والتقليل من نسبتها.

وإذا أتيحت لي الفرصة للقيام بدور فإنني لن أتردد مطلقا، سواء كان ذلك على حساب وقتي أو تقديم المساعدة المالية لأي شخص «أمّي» بشراء احتياجاته التعليمية والكتب الدراسية وغيرها، ولكن في الغالب إنني سأقدم المال لبناء فصول دراسية في أي مكان يحتاج لذلك بالمشاركة مع الأهل والأصدقاء والمعارف.