بداية أشد على أيدي المسؤولين والعاملين في دوائرنا المحلية والاتحادية، تلك الدوائر والمؤسسات التي تبذل قصارى جهدها لتوفير أفضل خدمات للسكان، مواطنين كانوا أو مقيمين، كما أشكر لكل جهة سعة صدرها واستعدادها الدائم لتلقي المقترحات وحتى الملاحظات، وإني هنا أثمن جهود دائرة التخطيط والمساحة .

وكذلك البلدية في إمارة الشارقة، وأستسمحها في طرح بعض المقترحات، والتي أهدف من ورائها تقديم خدمة للصالح العام، وهي تتمثل في إعادة تخطيط وتوسعة بعض طرق الشارقة التي تواجه زحمة مرورية في فترة الصباح.

ومنها شارع صباح سالم الصباح، بدءاً من الدوار الواقع على محمية واسط الطبيعية، وهذا لو تتم توسعته لثلاثة مسارات بدلا من المسارين الموجودين حاليا ولغاية المناطق الصناعية مرورا بين المناطق التالية..

الرماقية والموافجة والسويحات والياش الطلاع والرفاع الدراري والطرفا، فالمساحة الحالية تسمح بهذه الزيادة المقترحة وستقلل من الزحمة المرورية على هذا الشارع في الفترة الصباحية الباكرة. وأيضاً شارع عبدالله سالم الصباح بدءاً من الدوار الواقع على محمية واسط الطبيعية لو تتم توسعته لثلاثة مسارات كذلك بدلا من المسارين الحاليين والمساحة الحالية تسمح بهذه الزيادة المقترحة.

أما الشارع الصناعي الثالث فأقترح توسعته لأربعة مسارات بدلاً من ثلاثة مسارات وهي الموجودة حاليا، ويتم ذلك عن طريق إلغاء الانعطافات، ووضع حاجز إسمنتي بين الاتجاهين ذهابا وإيابا حتى حدود دبي. إضافة إلى منع مرور الشاحنات وعربات النقل العام والحافلات بمختلف أنواعها في وقت الذروة الصباحية وبعد الظهر وعند المساء وساعات الليل المتأخرة، على أن يسمح لها بالمرور فقط ما بين الساعة الثانية عشرة ليلاً لغاية الساعة السادسة صباحاً فقط وأؤكد أني أنظر إلى المصلحة العامة ليس إلا.

ومن الملاحظ أن أعمال زيادة التوسعة يمكن أن تنفذ في الفترة المسائية وإلى منتصف الليل بالاستعانة بالأنوار الكاشفة، على أن توزع على عدة شركات مقاولة لسرعة الانجاز والجودة، وألا تبقى حكرا على شركة واحدة.

أيضا مطلوب مراقبة ومتابعة المشاريع من عدة أشخاص وليس من شخص واحد، يوضع على عاتقه عبء المتابعة وحده، والمشاريع ليست قليلة وليست بسيطة، علما أن توزيع المتابعة والمراقبة على أكثر من شخص سيؤدي إلى التنافس في جودة العمل من حيث المثابرة والمصداقية. كما أقترح أيضا زيادة مدرج المطار من الجانب الشرقي، لأن هذا الجانب ستترتب عليه عملية الإزالة والتعويض والبناء وبالتالي إعادة تخطيط منطقة الموافجة وهو أمر مكلف جدا.

محمد صندل - الشارقة