اجتمعت فنون الشرق الأقصى الآسرة والمعاصرة في معرض (دبي - طوكيو - سيؤول) التشكيلي الضخم، الذي نظمته غاليري أوبرا أول من أمس في مركز دبي المالي العالمي، لتمنح الزائرين فرصة التجوال في رحاب فن المانغا وفنون كلا البلدين، بين 58 عملاً فنياً لثلاثة وثلاثين فناناً مبدعاً من اليابان وكوريا. وقبل أن يزدحم المعرض الذي يستمر حتى 18 نوفمبر الجاري، بالزوار كان مقتنو اللوحات يتفاوضون مع أمناء الصالة، على شراء عدد من اللوحات ذات الأسعار المعتدلة.
وقال عدد من مقتني اللوحات في المعرض، الذين سبق لهم أن زاروا اليابان، واطلعوا على فنونها، أن الفن الياباني الذي لم يدخل بعد أسواق الشرق الأوسط، يباع حالياً بأسعار مغرية تحفزهم على اقتناء مجموعة من الأعمال المعروضة، لا سيما وأن للفنون الشرق الأقصى خصوصية مختلفة عن بقية الفنون المعاصرة.
من أعمال فن المانغا الذي نشأ في اليابان عام 1874 على يد الفنان كاناغاكي روبون من خلال رسومات المجلات المصورة للكبار والصغار وبعدها في الرسوم المتحركة، لوحات بأحجام مختلفة مستوحاة من الرسوم المتحركة مثل اللوحة الزيتية (جنون الفطر) للفنان موب بوتشي التي تأسر المشاهد بألوانها الحيوية، والتي تعيده إلى عالم الطفولة والخيال. ومن وحي رسومات قصص الكبار المصورة لوحة بالألوان الزيتية للفنان يوشيمورا جيمي بعنوان (الزفاف).
وأمام لوحة الفنان باي جون سانغ متعددة الرؤية (لباس الرسام - طبيعة صامتة مع الدراق)، يرى المشاهد من كل زاوية رؤية مشهدا مختلفا بواقع ثلاث لوحات في لوحة واحدة، ومنها إلى منحوتة (الحصان) للفنان جي يونغ هو الذي يعتبر من رواد الفن في كوريا، ويتخذ حصانه شكل التنين في حالة تحد، ومصنع من رقائق الخشب الدقيقة المنقوشة بزخارف من التراث الكوري والمتراكبة.
ومن لوحة الفنان بي برايس في الفن الواقعي التي تحمل اسم (الساموراي) المرسومة بالألوان الزيتية، إلى منحوتات آندو هيرو الست التي تمثل إحداها (القط الساموراي) المستوحى من الرسوم المتحركة، والأخرى (القط سومو المصارع )، و(القط الروبوت) وغيرها.
دبي - رشا المالح
