أكد الدكتور زين العابدين السيد رزق عميد معهد البيئة والمياه والطاقة بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا أن الأنشطة البشرية أثرت بالفعل على مناخ الأرض، وللأسف فإن هذا التغير مَرشح للاستمرار في المستقبل.
وفي تقرير من 268 صفحة، خلصت هيئة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الأنشطة البشرية تعتبر العامل الأكبر بين العوامل المسببة للاحتباس الحراري. والحل ليس في الاتفاقيات، ففي في 1987م التقت 27 دولة ووقعت معاهدة بيئية دولية تدعى بروتوكول مونتريال بهدف الحد من انبعاث المواد التي تدمر طبقة الأوزون.
هذه الاتفاقية الدولية تضمنت قيودا على إنتاج مركبات الفلوروكلوروكربون والهالوجينات التي تستخدم في إطفاء الحرائق، لأنها السبب المباشر لتآكل طبقة الأوزون. كما وقعت اتفاقية في لندن عام 1990م، حول التوقف عن إنتاج المواد المدمرة للأوزون في العام 2000م.
وتعارض العديد من الشركات هذا الاستنتاج وتدعو إلى مزيد من الأبحاث لإثبات تلك العلاقة بطريقة مباشرة لا يعتريها الشك. طالبت الاتفاقية 38 دولة بخفض قدره 5% في المتوسط من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة البيت الزجاجي، في حين طلبت من الولايات المتحدة الأمريكية خفضا قدره 8%، في الوقت الذي ترفض فيه الإدارة الأمريكية الحد من انبعاث الغازات.
