أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أسماء الفائزين بجائزة الإمارات التقديرية في الفنون والعلوم والآداب للدورة الرابعة للعام 2009، حيث حصل الدكتور عيسى محمد عبد الرزاق بستكي على جائزة العلوم «فرع الهندسة الإلكترونية»، وحصل الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم جائزة الآداب «فرع الشعر الفصيح»، وحصل الدكتور مسعود عبدالله بدري على جائزة الدراسات والبحوث «فرع الدراسات الإدارية»، ونال الدكتور محمد يوسف جائزة الفنون التشكيلية «فرع التشكيل الفراغي»، وحصل المخرج المسرحي عبدالله المناعي على جائزة فنون الأداء «فرع الإخراج».

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده بلال البدور المدير التنفيذي للشؤون الثقافية والفنية بوزارة الثقافة والشباب في مقر الوزارة في أبوظبي بحضور الدكتورة نجاة مكي عضو اللجنة العليا للجائزة. وكشف البدور عن عدد المتقدمين في جميع مجالات الجائزة خلال الأعوام الماضية، حيث تقدم لجائزة العلوم فئة الطب في الدورة الأولى 20، وفي الدورة الثانية فئة الطب 22، وفي الدورة الثالثة فئة الهندسة المعمارية 11، وفي الدورة الرابعة فئة الهندسة الالكترونية 12.

وتقدم لجائزة الدراسات والأبحاث في الدورة الأولى فئة الدراسات الاجتماعية 60، وفي الدورة الثانية فئة البحوث الإعلامية 9، وفي الدورة الثالثة فئة الدراسات والبحوث السياسية 6، في الدورة الرابعة فئة الدراسات الإدارية 19. كما تقدم لجائزة الفنون التشكيلية في الدورة الأولى في مجال الرسم والتصوير 27، وفي الدورة الثانية في مجال الرسم 34، وفي الدورة الثالثة، مجال الرسم والتصوير 51، وفي الدورة الرابعة مجال التشكيل الفراغي 7.

وتقدم لجائزة الفنون الأدائية في الدورة الأولى فئة الموسيقى ستة مرشحين وفي الدورة الثانية فئة التمثيل عشرة مرشحين وفي الدورة الثالثة فئة التمثيل 17 مرشحاً، وفي الدورة الرابعة فئة الإخراج 17 مرشحاً.

أما في حقل الآداب فقد تقدم في الدورة الأولى فئة القصة 18 مرشحاً، وفي الدورة الثانية فئة الشعر الفصيح 10 مرشحين، وفي الدورة الثالثة فئة الرواية ثلاثة مرشحين وفي الدورة الرابعة فئة الشعر الفصيح 11 مرشحاً.

وقال البدور إن نتائج لجان التحكيم في السنوات الماضية، كانت قد حققت الرضا بين الجميع، وإن كان البعض قد تساءل لماذا هذه المجالات دون غيرها؟. وعن لجان تحكيم الجائزة أشار إلى أن اللجان مؤلفة من أكاديميين ومن إماراتيين ومقيمين، وعن غياب الأسماء النسائية في نتائج الدورة الحالية، أشار البدور إلى أن الأمر برمته يخضع لتقديرات لجان التحكيم والتي نحترم قراراتها، ولدينا في إحدى الدورات فوز ثلاثة أسماء نسائية بحقول الجائزة.

كما كشف البدور عن التطوير الذي طرأ على الجائزة، حيث ستتبنى الدورة المقبلة إضافة التراث إلى حقل الدراسات. وعبر الفائزون عن فرحتهم بنيل شرف الفوز بجائزة الدولة التقديرية، وقال الدكتور عيسى البستكي: الشكر لله سبحانه، ولقادة الدولة، فهم القوة الحقيقية، لتحقيق هذا الإنجاز وأيضا للمرحوم والدي الذي توفي قبل أشهر ولم يرَ إنجازي، فله يعود الفضل الكبير في تحقيق ما وصلت إليه، فهذه الجائزة تكريم كبير من الدولة لأبنائها.

وأكد البستكي: وضعتني الجائزة أمام تحديات كبيرة، وستجعلني أعمل في كل النواحي التكنولوجية، خاصة وأن دولتنا قد أصبحت من الدول المتقدمة في هذا المجال وتخطت الكثير من التحديات. وقال الشاعر إبراهيم محمد إبراهيم: أشعر بمسؤولية كبيرة بعد هذا الفوز، وبطبعي أنا حذر عند كتابة الشعر، وأعتقد أني سأكون أكثر حذرا في المرحلة المقبلة، يتملكني اليوم شعور بالمسؤولية والعرفان الكبير لوطني الذي قدرني وكرمني كشاعر.

من جهته قال الدكتور مسعود بدري الفائز بجائزة الدراسات والبحور: فرحت أولا بأنني سأكون من بين من ينالون شرف التكريم من قبل صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بعد أن كنت أتابع المكرمين في السنوات السابقة وهم ينالون هذا الشرف.

وقال الدكتور الفنان محمد يوسف الحاصل على جائزة الفنون التشكيلية: أنا سعيد أن أحصل على الجائزة بصحبة صديقي عبد الله المناعي. أتقدم بالشكر لكل الذين رشحوني لهذه الجائزة، فمن يزرع لابد وأن يحصد، وهذا دليل الاستمرارية في العطاء. خاصة وأنني رجل عصامي، بنيت نفسي بنفسي، وهذا ما تطلب مني الجلد والصبر الطويل.

أبوظبي ـ عبير يونس