قصتي مع وزارة التربية التي قد تدمي القلب، فانا من ستة مواطنين فقط تقدموا لشغل وظائف الهيئة التدريسية لهذا العام. وكما تعلمون طريقة المقابلة الشخصية:
وتتضمن الاختبار الالكتروني في المادة العلمية بكلية التقنية العليا، مقابلة شخصية، ومقابلة في مركز تقيم متخصص لقياس المهارات التربوية ومهارات التواصل وغيرها.
والحمد لله اجتزت جميع المقابلات بنجاح علما أني خريج كلية التربية وبتقدير امتياز.
تفاجأت عند إعلان الأسماء للمعلمين الذين تم تعيينهم ولم أجد اسمي معهم، والغريب أن الوزارة تجلب المعلمين من خارج الدولة ويتم توظيفهم وأنا معلم مواطن خريج بامتياز، واجتزت كل المقابلات ولم يتم توظيفي بحجة عدم وجود شاغر!
إذا كان لا يوجد شاغر لماذا تمت مقابلتي؟
لم (لا يوجد شاغر) هي العبارة التي تردد على مسامعنا، وكأن طوابير المعلمين الذكور من المواطنين على أبواب الوزارة طويلة؟!
أليس حريا بالوزارة والوزير والمسؤولين أن يفكروا ملياً في هذه المشكلة وبجدية ومحاولة وضع إستراتيجية، لإيجاد حلول ناجعة لتحفيز المواطن للعمل في هذه المهنة الشريفة بل المقدسة؟ أليس المعلم والطالب هما محورا العملية التعليمية؟
أؤكد على أن الوطنية التي نغني لها في مقالاتنا وصحفنا ووسائل إعلامنا ونتشرف بحمل رايتها ومسؤوليتها تستوجب علينا أن نتحدث بشفافية ونطرح هذا الموضوع بوضوح.
سامي النقبي ـ الإمارات