«ريح يوسف» هو عنوان المجموعة الشعرية الجديدة التي ستصدرها قريبا الشاعرة الإماراتية الهنوف محمد هذا ما كشفت عنه خلال لقاء سريع قبل الأمسية التي أحيتها مساء أول من أمس في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.

وقالت: إن قصة سيدنا «يوسف ويعقوب» ما زالت في ذاكراتي، ومنها استوحيت بعض الإسقاطات على الواقع الراهن. وتعاملت مع هذه الرموز الدينية بحساسية تتناسب مع مجتمعنا المحافظ في الإمارات، فأنا أعرف كيف أوصل الفكرة باعتباري واحدة من شاعرات الحداثة، ولهذا كثيرا ما ألجأ إلى الرموز.

وتؤكد الهنوف التي تعتبر نفسها شاعرة عصامية: طموحي كشاعرة إلى ما لانهاية، والاتجاه الذي اخترته كقصيدة حديثة عوضا عن الكتابة باللهجة الشعبية يحتاج إلى الكثير من الجرأة، والفكر.

وحول فكرة أنها مقلة بالنشر أوضحت الهنوف: أؤمن بصدق التجربة، ولا أريد أن لأي أمر أن يؤثر على صدقي مع نفسي، ولهذا أقلل من النشر بمعدل حوالي العشر سنوات أصدر ديوان جديد.

واختلفت أحجام النصوص التي قرأتها الشاعرة التي تناولت فيها الكثير من الحالات الإنسانية الشخصية والعامة، واختارت نصوصها هذه من ديوانيها «سماوات» و«جدران» إضافة إلى بعض النصوص من المجموعة التي ستصدرها قريبا وبدأت قراءاتها بقصيدة بعنوان بحث لتتوالى العناوين الأخرى مثل عزلة، كتابان، يوغا، زهد خافت، في الأجل، عطش وهي مهداة إلى ابنها حسين، اعتقاد، استغفار، دخان، صعاليك، و في الأخبار التي خرجت فيها من الحالات الإنسانية والعاطفية، المشبعة بالحالات الأنثوية إلى التفاعل مع الأحداث العامة قالت: في الأخبار سمعنا/ أن التاريخ يعيد نفسه/ في فلسطين/ في العراق/ في لبنان/ في الأخبار سمعنا/ أن التاريخ يحلق لحيته/ ليبدو في حلة أجمل.

إلى أن تختم بالقول: في الأخبار سمعنا / أن التاريخ قد استشهد/ في الأخبار سمعنا أننا قد دفناه/ ولكن/ نسينا في أية بقعة وارينا ثراه.

أبوظبي ـ عبير يونس