تحتل الكندورة الإماراتية مرتبة متقدمة في مبيعات محلات الخياطة حيث يقبل عليها الشباب من أبناء الدولة، في حين أن كبار السن يميلون للكندورة الكويتية ذات القماش الخفيف.

ويؤكد ذلك أصحاب محلات الخياطة الرجالية حيث يقولون إن هذه الكندورة تمتاز بالقماش الخشن والتفصيل الواسع ذي الأكمام الواسعة مع وجود الطربوشة التي تضفي عليها الأناقة، أما الكندورة الكويتية فتحتل المرتبة الثانية في الإقبال ويفضلها الجميع خاصة كبار السن لأن قماشها خفيف يتناسب مع أعمارهم، وتمتاز بأنها واسعة قليلاً وتختلف أكمامها حسب الطلب الواسع والضيق وهي أكثر الأنواع شيوعاً في فصل الصيف. وعادة ما يتم تفصيل الكندورة العربية بالجملة وبمقاسات ثابتة في المصانع والتي بدورها تحرص على بيعها على محلات التجزئة ويتم استيراد الخامات من اندونيسيا والهند وباكستان، كما أن أكثر الألوان شيوعاً الأبيض والكريمي، وفيما يتعلق «بالغتر» فأشهرها البيضاء ويتم استيراد خاماتها من دول عدة منها سويسرا والصين، أما الشماغ الأحمر فيزداد الطلب عليه في فصل الشتاء ويتم استيراده جاهزاً من الصين وكوريا.