قد يظن البعض أن البرامج الناطقة في الأجنبية في المجتمعات العربية تعاني من تحديات تتعلق بجماهيريتها والتواصل بينها وبين المشاهد المحلي. لكن برامج «دبي وان» كسرت هذه التحديات، وعكست بالفعل البيئة المتنوعة التي تمثلها المدينة على المستويين الثقافي والاجتماعي. وتشير تقارير المشاهدة إلى أن القناة باتت تنافس كثيرا من القنوات الفضائية التي يشاهدها الجمهور في الإمارات ومن بينها القنوات الناطقة بالعربية. وهذا يعني أن برامج مثل «آوت أند أباوت» كسبت جمهورين في آن واحد: الجمهور الناطق باللغة الانجليزية من جهة والجمهور الناطق باللغة العربية من جهة أخرى.
وتؤكد بونام على هذا الأمر، فحين سؤالها إن كانت تواجه صعوبة في التواصل مع المشاهدين العرب استغربت سؤالنا وقالت: بالعكس! يتعرف إلى المشاهدين العرب في الشارع ويقتربون لإلقاء التحية، يثنوني على البرنامج وهذا ما يجعلني اشعر بالفرح.» ثم تضيف ممازحة: لقد ترعرعت في المملكة المتحدة ولدينا هناك كل جنسيات العالم!
