تختلف السيدة الأميركية الأولى ميشيل أوباما، عن نظيراتها ممن سبقنها إلى البيت الأبيض، عفوية في تصرفاتها التي تتناقض أحيانا مع القواعد الصماء للبروتوكول. وتثير جدلا من جهة وإعجابا من جهة ثانية، ولم تتوان عن التنكر بزي القطة في عيد القديسين «هالوين».

حيث أضيئت ردهات البيت الأبيض باللون البرتقالي الذي يماثل ثمرة اليقطين، واستقبلت وزوجها ألفي طفل تتراوح أعمارهم بين 6 و14 عاما يمثلون 11 مدرسة من ولايات عدة قدموا للاحتفال بالعيد. وسادت أجواء المرح في البيت الأبيض وسط سعي ميشيل التي ارتدت زيا برتقاليا وأذنين فوق الرأس إلى محاكاة حركات القطط وهي توزع السكاكر والحلوى على الأطفال المتنكرين بأزياء الأشباح والسحرة.وربما تكون شخصية سيدة البيت الأبيض أثرت على الآخرين فحضرت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس إلى الحفل متنكرة بزي «دينغو» شخصية ديزني الشهيرة، واختار الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس لباس دارك فادور شخصية أفلام «حرب النجوم». لكن لباس الرئيس الأميركي بقي محافظا لكن اقل رسمية حيث ارتدى قميصا أبيض وكنزة سوداء.

وأضيء البيت الأبيض لهذه المناسبة باللون البرتقالي نسبة إلى اليقطين الذي يرمز لهذا العيد ميشيل أوبا ما اكتسبت بساطتها كونها منحدرة من عائلة متواضعة من أربعة أفراد، حيث كانت تعيش في منزل من غرفتين بالحي الأكثر فقرًا في شيكاغو. واضطر والدها فريزر روبنسون الموظف في البلدية، أن يعمل طيلة حياته، رغم إصابته بمرض التصلب العصبي المتعدد. وتولت والدتها ماريان تربية الولدين.

كما أن ميشيل تعتبر أول سيدة أولى من أصول أفريقية. وكثيراً ما يتم مقارنتها في الصحافة الأميركية بجاكلين كنيدي.

أسماء المنصوري