عادت 14 طالبة وخريجة من عدة جامعات إماراتية مؤخرا من لندن، بعد زيارة إطلاعية إلى معرض «فريز آرت فير» ومعالم فنية وثقافية مختلفة في عاصمة الضباب ضمن برنامج الشيخة منال للتبادل الثقافي، وهي ثاني أكبر مشروع ينظمه برنامج الشيخة منال للتبادل الثقافي الذي يأتي تجسيدا لرؤية سمو الشيخة منال بنت محمد في أهمية الفن كوسيلة للتواصل الثقافي بين الأمم ومنصة لبناء جسور التفاعل المشترك بين مختلف الحضارات العالمية».
فقد أكدت منى بن كلي، المدير التنفيذي لنادي دبي للسيدات والمدير التنفيذي لبرنامج الشيخة منال للتبادل الثقافي في لقاء صحافي أمس في مقر نادي دبي للسيدات بمناسبة عودة الطالبات من رحلتهن الثقافية، أن الزيارة كانت موفقة، وهي الثانية من هذا النوع، فقد قامت طالبات العام الماضي بزيارة إلى معرض بازل للفنون في سويسرا لإتاحة الفرصة أمام المواهب الفنية الشابة في دولة الإمارات للاطلاع على المشهد الفني العالمي وإطلاق حوار بناء يعبر على جسور الفن إلى آفاق تعزيز التفاهم المشترك والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات والحضارات.
وقد شملت زيارة الطالبات عددا من المؤسسات الفنية والأكاديمية في العاصمة البريطانية من أبرزها متحف «تيتم ودرن» والأكاديمية الملكية للفنون ومهرجان «زوو آرت فير» ومتحف فيكتوريا وألبرت ومعرض سيربنتاين وعدد من الاستوديوهات والصالات الفنية، ما أتاح لهن الإطلاع على مختلف الاتجاهات الفنية في لندن من خلال زيارات خاصة لمنازل جامعي اللوحات الفنية ولقاءات مع نخبة من دار «كريستيز» للمزادات الفنية وزيارة عدد محترفات عدد من كبار الفنانين.
المشاركات أعربن عن سعادة غامرة حيال خوض هذه التجربة، فلقد قالت بشرى بدري خريجة الجامعة الأميركية في الشارقة قسم الاتصال المرئي إنها كانت «تجربة جميلة ومن المهم أن أطلع كمصممة على الفنون والتصاميم من خارج الجو المعتاد، لأن ذلك يثري الثقافة العامة».
وقالت العنود الحمادي طالبة من جامعة زايد في أبوظبي قسم التصميم الداخلي إن زيارة لندن قد وسعت «آفاقي من خلال مشاهدة الفن المعاصر وإطلاعي على الثقافة الجديدة، حيث لفتت انتباهي المباني القديمة والفني المعماري القديم»، بينما رأت منى المنصوري الطالبة في جمعة زايد في أبو ظبي قسم تصميم الغرافيك أن الزيارة أتاحت للطالبات والخريجات إلقاء نظرة على حضارات مختلفة وتنوع ثقافي غني.
عائشة الجناحي طالبة في جامعة زايد بدبي تخصص رسوم ثلاثية الأبعاد أعربت عن سعادتها بالترحيب الذي أستقبل به الوفد من قبل اللندنيين وقالت:«من الناحية الفنية، تعلمت أنواعا مختلفة من الفنون وسأقوم باستخدام مواد خام وتقنيات رأيتها هناك في عمل واحد».
وأكد سعيد الهاشمي المرافق الثقافي للوفد أنه يتعين على المشاركات بعد عودتهن من لندن انجاز مشروع فني فردي أو جماعي في ميدان تخصص كل منهن وأن أمامهن مدة شهرين تقريبا للقيام بهذه المهمة على أن يتوج هذا الجهد بمعرض يضم تلك الأعمال الفنية.
دبي ـ باسل أبو حمدة
